هيئة علماء المسلمين في العراق

السلطات الإيرانية تعتقل عدداً من الطلبة المعارضين
السلطات الإيرانية تعتقل عدداً من الطلبة المعارضين السلطات الإيرانية تعتقل عدداً من الطلبة المعارضين

السلطات الإيرانية تعتقل عدداً من الطلبة المعارضين

اعتقلت قوات الأمن الإيرانية 15 من الطلبة المعارضين امس الجمعة بعد اجتماع لأعضاء حركة طلابية مؤيدة للتيار الإصلاحي في طهران. وقال موقع على الإنترنت تابع للتيار المعارض إن الشرطة لم تبلغ عائلات الطلاب المعتقلين بمكان احتجازهم.

ويأتي ذلك بعد أيام من تجمعين كبيرين للطلاب في طهران للاحتجاج على إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد.

وتجمع ألف شخص على الأقل في جامعة شريف بطهران يوم الثلاثاء بعدما علموا بأن وزير العلوم كامران دانشجو الذي تتولى وزارته شؤون التعليم العالي سيزور الجامعة.

وكان دانشجو يدير مقار الانتخابات بوزارة الداخلية أثناء الانتخابات الرئاسية التي فاز بها نجاد، وجرت في تموز/ يونيو الماضي.

ونظم العدد نفسه تقريبا من الطلاب اجتماعا حاشدا في جامعة طهران يوم الاثنين تعبيرا عن التأييد لزعيم المعارضة مير حسين موسوي.

وكانت المعارضة قد نظمت صفوفها في إيران للاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية، واتهمت السلطات بتزويرها لصالح نجاد.

وشنت السلطات الإيرانية إثر الاحتجاجات حملة اعتقالات شملت آلاف الأشخاص. وقد اتهمت قيادات بالمعارضة السلطات بتعذيب المعتقلين وممارسة انتهاكات جنسية بحقهم.

وأكدت المعارضة أن أكثر من 70 شخصا قتلوا خلال الاضطرابات، وهو ما يزيد على مثلي التقديرات الرسمية.

من جهة أخرى, يصل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اليوم السبت إلى إيران تنفيذا لتعهد قطعته طهران في محادثاتها مع القوى الكبرى في جنيف الخميس بفتح منشأة نووية جديدة أعلنتها مؤخرا للتفتيش.

وقال دبلوماسيون إن البرادعي سيبقى في طهران حتى الأحد في زيارة تهدف إلى تحديد مواعيد وشروط تفتيش الوكالة للمنشأة الجديدة المبنية في قلب جبل قرب مدينة قم التي يرغب مفتشو الوكالة الدولية بزيارتها في أسرع وقت ممكن.

ويتوقع أن يبحث البرادعي خطط تصدير معظم اليورانيوم المخصب الإيراني لفرنسا وروسيا لتحويله إلى وقود لمفاعل الاستخدام الطبي في طهران.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إيان كيلي في واشنطن: هذا أمر عاجل، ليس فقط لفتحها، ولكن أيضا لضمان أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستتمكن من الحديث إلى بعض المهندسين هناك والاطلاع على بعض الوثائق والتخطيطات.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق