هيئة علماء المسلمين في العراق

حكومة حماس تستهجن تأجيل تقرير كولدستون
حكومة حماس تستهجن تأجيل تقرير كولدستون حكومة حماس تستهجن تأجيل تقرير كولدستون

حكومة حماس تستهجن تأجيل تقرير كولدستون

استهجنت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية طلب سلطة رام الله تأجيل التصويت على تقرير لجنة كولدستون عن جرائم الحرب التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني في غزة، معتبرة ذلك جريمة خطيرة وخيانة وتواطؤا مع الاحتلال. وأكد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية طاهر النونو خلال مؤتمر صحفي امس الجمعة: تابعنا باهتمام المناقشات التي أجراها خلال الأيام الماضية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للتقرير الذي قررنا التعامل معه بشكل إيجابي، غير أننا فوجئنا بموقف سلطة رام الله المتواطئ مع الاحتلال بطلبها تأجيل البحث في التقرير الذي كان مقرراً الجمعة.

كما أعرب النونو عن استغراب الحكومة واستنكارها لتقديم سلطة رام الله طلباً رسميا لباكستان -وهي ممثلة منظمة المؤتمر الإسلامي في المجلس- بترحيل تقرير كولدستون إلى الدورة الثالثة عشر المقبلة لمجلس حقوق الإنسان الدولي المقرر في شهر آذار/ مارس المقبل في جنيف.

ووصف النونو هذه الخطوة بالجريمة الخطيرة بحق الشعب الفلسطيني وخيانة لدماء الشهداء وتواطؤا مع الاحتلال الصهيوني، بل ومشاركة له في الحرب والعدوان على قطاع غزة بشكل يؤكد ما قاله ليبرمان من أن قادة السلطة ألحوا وشددوا على عدم وقف العدوان على غزة إبان الحرب.

وناشدت الحكومة عبر الناطق باسمها باكستان ومنظمة المؤتمر الإسلامي والدول العربية قاطبة العمل بشكل عاجل لتبني التقرير ورفعه إلى مجلس الأمن، وأعلنت بوضوح استعدادها للتعاون الكامل مع مقتضيات هذا الأمر من تشكيل لجان مختصة.

وحذر النونو من تداعيات عدم تبني التقرير، مشددا على أن ذلك يعني إيذاناً للاحتلال بالقيام بحرب عدوانية جديدة على القطاع طالما يفلت دائماً من العدالة ومن الملاحقة القضائية بغطاء "فلسطيني".

من جانبها، استنكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس قرار المجلس العالمي لحقوق الإنسان بتأجيل التصويت على تقرير كولدستون الذي أدان الكيان الصهيوني بارتكابه جرائم حرب وبارتكابه جرائم ضد الإنسانية في حربه العدوانية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة نهاية العام 2008م، وتاجيله إلى شهر اذار/ مارس من العام القادم 2010م.

وأكدت الحركة في بيان لها الجمعة أن هذا التأجيل يعد تقصيرا فاضحا للمجتمع الدولي في حماية حقوق الإنسان عموما والإنسان الفلسطيني خصوصا.

وأوضح البيان: ان شعبنا الأعزل يتعرض لأبشع صور الإرهاب المنظم والممنهج من الاحتلال الصهيوني الذي يتمادى بدوره في جرائمه متكئا على تقاعس المجتمع الدولي عن القيام بواجباته، الأمر الذي يضع علامة استفهام كبيرة على مصداقية الأمم المتحدة.

كما أدانت حماس في بيانها موقف الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس، واستهجنت طلبه تأجيل التصويت لصالح القرار الذي كان موضع ترحيب من أغلبية الدول الأعضاء، وذلك بذريعة الخوف من تقويض جهود عملية السلام!!، متسائلة عن جدوى عملية التسوية العابثة بحقوق الشعب الفلسطيني على مدار عقدين من الزمن؟!.

وأضافت الحركة: اننا نعد موقف السيد عباس موقفا غير مسؤول، وانه بمثابة غطاء للاحتلال للإفلات من محاكمته ومحاكمة مجرميه أمام "محكمة الجنايات الدولية"، الأمر الذي يعطي الاحتلال غطاءً لارتكاب مزيد من الجرائم ضد شعبنا.

كما استغربت حماس موقف الولايات المتحدة الامريكية الضاغط باتجاه إرجاء التصويت على تقرير كولدستون، في الوقت الذي نسمع فيه الرئيس باراك أوباما يتحدث عن دعمه لحقوق الإنسان!، معتبرة أن موقف الإدارة الأمريكية يجعلها محل اتهام باستعمالها معايير مزدوجة عندما يتعلق الأمر بالاحتلال الصهيوني، الامر الذي يثير الريبة والشك في دورها "كراعٍ لعملية التسوية السياسية".


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق