طالب الادعاء الإيطالي بسجن عدد من المسؤولين في وكالة الاستخبارات الأمريكية وعلى رأسهم الرئيس السابق لمكتب الوكالة في إيطاليا جيف كاستيللي, إضافة إلى الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الإيطالية الجنرال نيكولو بولاري
بتهمة الاشتراك في اختطاف إمام مصري في إيطاليا.
وكان الجنرال بولاري قد استقال بعد اختطاف الإمام المصري أبو عمر بحجة الاشتباه بأنه "إرهابي" من أحد شوارع ميلانو في 17 شباط/ فبراير عام 2003 ضمن برنامج خاص للاستخبارات يقضي باختطاف المشتبه بهم وإرسالهم إلى دول أخرى للتحقيق معهم.
وتعد هذه المحاكمة التي بدأت في حزيران/ يونيو عام 2007 هي الأولى في أوروبا في عمليات النقل السرية للمشتبه بهم التي نفذتها الاستخبارات الأمريكية عقب هجمات 11 ايلول/ سبتمبر في الولايات المتحدة.
وطالب الادعاء الإيطالي بسجن الرئيس السابق لمكتب وكالة الاستخبارات الأمريكية في إيطاليا جيف كاستيللي 13 عاما, بينما طالب بالسجن 12 عاما للمسؤولين السابقين في الاستخبارات الأمريكية في إيطاليا روبرت لادي وسابرينا دي سوزا, و11 عاما لعملاء الاستخبارات الذين كانوا في الشارع خلال عملية الخطف, فيما يحاكم 33 شخصا في إطار هذه القضية التي تنظرها محكمة ميلانو، من بينهم 26 عميلا استخباريا يحاكمون غيابيا.
وأكد أسامة حسن نصر المعروف بأبو عمر المصري أنه تعرض للتعذيب خلال سجنه في مصر التي أرسل إليها إثر اختطافه.
يشار إلى أن اختطاف أبو عمر من إيطاليا أدى إلى توتر العلاقات بين روما وواشنطن التي أعلنت صراحة أنها لا تنوي تسليم أي عميل أمريكي للقضاء الإيطالي.
وكالات + الهيئة نت
ي
طلب إيطالي بسجن مسؤولين بالاستخبارات الأمريكية اختطفوا إماماً مصرياً
