طردت روسيا دبلوماسيا صهيونيا يدعى شموئيل بوليشوك يعمل في السفارة الصهيونية في موسكو بعد أن اتهمته بالتجسس وجمع معلومات،
وهو امر يتنافى مع القانون والاتفاقيات الموقعة بين الدولتين.
وذكرت مصادر في القدس المحتلة الخميس أن بوليشوك يتولى منصب القنصل العام بمرتبة سكرتير أول لتنظيم "نَتيف" الذي يخضع لمكتب رئيس الحكومة الصهيوني مباشرة، ويعد أحد أجهزة الاستخبارات الصهيونية، ويتركز نشاطه في دول الاتحاد السوفييتي السابق في مجال تشجيع هجرة اليهود إلى الكيان.
وعاد بوليشوك إلى الكيان الصهيوني الثلاثاء بعدما تلقى إنذارا من السلطات الروسية بأن عليه مغادرة البلاد خلال خمسة أيام.
وكان جهاز المخابرات الروسية أف سي بي قد أوقف بوليشوك قبل أسبوع، وذلك عندما كان في لقاء خارج مكتبه، وقد أخلي سبيله بعد ساعات من التحقيق بسبب حمله جواز سفر دبلوماسياً يمنحه حصانة من الاعتقال والمحاكمة، لكن المخابرات الروسية أمرته بمغادرة البلاد.
واكدت المصادر أن الكيان الصهيوني مارس ضغوطا مكثفة على موسكو لمنع طرد الدبلوماسي بصورة رسمية حتى أنه هدد برد فعل، وجرى الاتفاق بين الجانبين في النهاية على أن لا يبعث الروس رسالة دبلوماسية إلى الكيان الصهيوني مرفقة بطلب طرد بوليشوك، لكن أعلن أنه "شخصية غير مرغوب فيها"، وعليه ان يعود إلى الكيان.
وتعد هذه أخطر حالة حدثت لأفراد "نَتيف" خلال نشاطهم في روسيا في السنوات الأخيرة، وكانت المرة الأخيرة التي طردت فيها روسيا عنصرا من هذا التنظيم في العام 1996 عندما طردت رئيس مكتب "الموساد" في روسيا رؤوفين دينال.
وقالت مصادر في "نَتيف" إن الروس ينسبون لبوليشوك تهما تتعلق بالتجسس وجمع معلومات لغرض كتابة تقارير لتقييم الوضع عما يجري في روسيا ووضع اليهود وإمكانيات هجرتهم إلى "إسرائيل".
ويبلغ بوليشوك من العمر 58 عاما، وقد ولد في أوكرانيا، وهاجر إلى الكيان الصهيوني في العام 1979.
العرب أونلاين + الهيئة نت
ي
روسيا تطرد دبلوماسياً صهيونياً تجسس عليها
