أُصيب تسعة مواطنين فلسطينيين على الأقل برصاص جنود الاحتلال الصهيوني الذين اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة بوابة المغاربة لتأمين دخول مجموعة من اليهود المتطرفين إلى المسجد.
وأغلقت سلطات الاحتلال بوابات المسجد المبارك كافة قبل اقتحامها بقوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال لقمع وتفريق جموع المُصلين الذين احتشدوا في باحات الأقصى منذ صلاة فجر اليوم للتصدي لأية محاولة اقتحام للأقصى تنفذها الجماعات اليهودية المتطرفة التي أعلنت عزمها اقتحام الأقصى اليوم وأداء طقوسٍ تلمودية في باحاته بمناسبة ما يسمى بعيد الغفران اليهودي.
واقتحمت شرطة وجنود الاحتلال مُصليات المسجد الأقصى ولا سيما المسجد القبلي المسقوف ومسجد قبة الصخرة المشرفة والمرواني، فيما تطلق قوة أخرى وابلا من القنابل الغازية السامة والمُسيلة للدموع والرصاص المطاطي والحي على جموع المصلين، في الوقت الذي لم يحصل فيه التأكد من عدد المُعتقلين من المُصلين من باحات المسجد الأقصى المبارك.
وكان مئات من المواطنين المقدسيين قد استجابوا لنداءات القيادات الدينية والوطنية بشد الرحال اليوم إلى المسجد الأقصى المبارك للتصدي للمتطرفين الصهاينة.
فقد دعا الدكتور تيسير رجب التميمي كبير قضاة فلسطين في وقت سابق الى نصرة القدس والمقدسات, وطالب بالنفير العام وشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك للدفاع عنه وحمايته من المخططات الخبيثة التي تهدده والأخطار المحدقة به.
وأهاب في بيان صحفي بالفلسطينيين للحضور في باحات المسجد الأقصى من أجل إفشال محاولة اقتحامه من الجماعات اليهودية المتطرفة التي أعلنت نيتها اقتحامه خلال الأيام المقبلة بمناسبة ما يسمى بعيد الكيبور اليهودي.
وكالات + الهيئة نت
ي
مخططات خبيثة وأخطار تهدده.. الاحتلال الصهيوني يقتحم المسجد الأقصى ويصيب عدداً من الفلسطينيين
