هيئة علماء المسلمين في العراق

ودعوة لإصلاح (مجلس الأمن الدولي).. القذافي وتشافيز يدعوان لإقامة عالم متعدد الأقطاب
ودعوة لإصلاح (مجلس الأمن الدولي).. القذافي وتشافيز يدعوان لإقامة عالم متعدد الأقطاب ودعوة لإصلاح (مجلس الأمن الدولي).. القذافي وتشافيز يدعوان لإقامة عالم متعدد الأقطاب

ودعوة لإصلاح (مجلس الأمن الدولي).. القذافي وتشافيز يدعوان لإقامة عالم متعدد الأقطاب

اطلق الزعيم الليبي رئيس الاتحاد الافريقي معمر القذافي والرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز دعوة لاتحاد منطقتيهما من اجل اقامة توزان عالمي جديد امس السبت اثناء اليوم الاول من ثاني قمة بين اميركا الجنوبية وافريقيا. وقال القذافي الذي يتولى رئاسة الاتحاد الافريقي ان لدينا حقوقنا، منها حق انشاء منظماتنا من اجل تنميتنا الذاتية، وخص بالاشارة تأسيس (حلف اطلسي للجنوب) بحلول العام 2011.

واضاف ان القوى العالمية تريد مواصلة سطوتها، وعندما تحين لها الفرصة لمساعدة الدول النامية تعاملها كالحيوانات، وتدمر ارضها، داعيا الى بناء القوة.

كما دعا ايضا الى اصلاح "مجلس الامن الدولي" ليمثل بشكل افضل الدول الاعضاء في الامم المتحدة كافة، في موقف يشاطره اياه الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا الذي يطالب منذ زمن طويل بمقعد دائم في "مجلس الامن".

وقال لولا دا سيلفا: لا يوجد اي تحد عالمي لا تستطيع افريقيا واميركا الجنوبية مواجهته معا، كما لا يمكن مواجهة اي تحد بدون اميركا الجنوبية وافريقيا.

وقال الرئيس الاشتراكي الفنزويلي لدى افتتاح هذه القمة التي تختتم اليوم الاحد بمشاركة نحو ثلاثين رئيس دولة من المنطقتين في جزيرة مرغريتا بشمال شرق فنزويلا: اننا نبدأ بتنفيذ هذه العملية التي تبدو لنا حيوية (اتحاد اميركا الجنوبية وافريقيا).

واضاف تشافيز ان عالم القرن الحادي والعشرين سيكون متعدد الاقطاب.. وان افريقيا ستكون قطبا كبيرا في القرن الحادي والعشرين.. لقد بدأت بالفعل، وكذلك اميركا الجنوبية.. سنشكل قوة حقيقية، واتحادنا سيسهم في توازن العالم.

ومنذ القمة الاولى الاميركية الجنوبية الافريقية اواخر العام 2006 بقي التعاون بين المنطقتين مترددا. وقال تشافيز في هذا الصدد ان الحصيلة ضعيفة جدا فعلا.

ودعا رئيس فنزويلا -وهو البلد الذي يعد اول مصدر في اميركا اللاتينية- الى العمل على انشاء شركة عامة متعددة الجنسيات مكلفة بامداد المنطقتين بالوقود اطلق عليها اسم بتروسور.

كما اكد رغبته ايضا في بناء مصفاة في موريتانيا، واطلق فكرة بناء اخرى في غينيا الاستوائية.

واتفق الزعيمان الليبي والفنزويلي ايضا على انشاء سكرتارية لقمة اميركا الجنوبية وافريقيا وعقد اجتماع منتظم لمجموعة من الرؤساء لدراسة تقدم المشاريع. وقد اوكلت مهمة تنظيم القمة المقبلة في 2011 الى ليبيا.

كما طالب رؤساء الدول بعودة الرئيس المنتخب في هندوراس مانويل سيلايا الذي به اطيح اواخر حزيران/ يونيو في انقلاب الى الحكم فورا. وقد تمكن سيلايا الاثنين من العودة الى بلاده، لكنه لجأ منذ ذلك الحين الى سفارة البرازيل في تيغوسيغالبا.

واغتنم تشافيز فرصة هذا الاجتماع ايضا ليعلن ايضا توقيع وثيقة الولادة الرسمية لبنك الجنوب، وهو مشروعه الذي بقي حبرا على ورق منذ ان اطلقته اواخر عام 2007 سبع دول اميركية جنوبية وسط ضجة اعلامية. واقترح كذلك على القادة الافارقة تأسيس مصرف للمنطقتين.

لكن لم يجر التوصل بعد الى توافق مساء السبت على الوثيقة النهائية وخطة العمل المفترض ان يوقعهما القادة الافارقة والاميركيون الجنوبيون اليوم الاحد.

وقال الرئيس الفنزويلي: يجب علينا الموافقة على هاتين الوثيقتين.. يجب وضع سقف التطلعات عاليا وان يتجسد التعاون بشكل اكبر.


العرب أونلاين +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق