قال سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية وأحد مكونات الأكثرية النيابية في لبنان اليوم السبت إن تشكيل حكومة أكثرية دستوريٌ مئة في المئة، متهما \"حزب الله\" وحلفاءه في الأقلية النيابية -دون أن يسميهم- بممارسة التهديد والابتزاز وتعطيل مؤسسات الدولة.
وأكد جعجع في احتفال جماهيري حاشد دعا إليه حزبه أن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري أبرز أقطاب الأكثرية اجرى خطوات كثيرة من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية لم ترض بها الأقلية. وأضاف أن الخطوة التالية لن تكون طبعا بترك البلاد من دون حكومة ولا خضوع الأكثرية النيابية لشروط الأقلية، بل ذهاب الأكثرية إلى حكومة تمثلها وذهاب الأقلية إلى لعب دور المعارضة ضمن الأصول الديموقراطية.
وتابع: لماذا تقوم القيامة عند طرح حكومة أكثرية نيابية عندنا، وتستنفر الأبواق على أنواعها، وتطلق التهديدات على اختلافها، وترتعد السماء، وتهتز الأرض؟.
وأكد ان حكومة أكثرية لا تناقض صيغة العيش المشترك والوحدة الوطنية والديموقراطية التوافقية، بل هي دستورية مئة في المئة.
وفي إشارة واضحة إلى سلاح "حزب الله" قال جعجع إن الوحدة الوطنية لا تتجلى بمجرد المحاصصة داخل الحكومة، بل بوحدة قرار السلم والحرب وبأحادية السلاح في يد الدولة.. الوحدة الوطنية ليست شروطا تعجيزية (...) و7 ايار/ مايو 2008.
وبدأ الحريري الخميس مشاورات نيابية لتشكيل حكومة جديدة، وذلك بعد مرور ثمانين يوما على تكليفه الأول وستة أيام على اعتذاره عن تنفيذ المهمة بسبب عمق الخلافات مع الأقلية على الحقائب والأسماء.
وتتمسك الأقلية -وعلى رأسها "حزب الله"- بتشكيل حكومة وحدة وطنية بسبب "خصوصية لبنان" المؤلف من طوائف عدة و"لتحقيق مشاركة حقيقية" و"صونا للسلم الأهلي"، حسب زعمها.
وتسبب "حزب الله" في وقوع معارك دارت في شوارع بيروت في ايار/ مايو 2008 بين أنصار الأقلية والأكثرية، وتسببت في مقتل أكثر من مئة شخص، وهو ما أثار استياء واسعا من إساءة الحزب استخدام السلاح الذي يعده "سلاحا للمقاومة"، على حد تعبيره.
وكالات + الهيئة نت
ي
جعجع يتهم (حزب الله) بالابتزاز وتعطيل المؤسسات
