هيئة علماء المسلمين في العراق

ووزراء الاحتلال يتعهدون بتطوير المغتصبات عكرمة صبري: \"حل الدولتين\" وهم لاستدراج العرب للتطبيع
ووزراء الاحتلال يتعهدون بتطوير المغتصبات عكرمة صبري: \"حل الدولتين\" وهم لاستدراج العرب للتطبيع ووزراء الاحتلال يتعهدون بتطوير المغتصبات عكرمة صبري: \

ووزراء الاحتلال يتعهدون بتطوير المغتصبات عكرمة صبري: \"حل الدولتين\" وهم لاستدراج العرب للتطبيع

أكد خطيب المسجد الأقصى المبارك رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري أن \"حل الدولتين\" هو وهم غير عملي ليس له من هدف إلا تثبيت الاحتلال واستدراج ما تبقى من الدول العربية للتطبيع مع دولة الاحتلال,في حين قالت مصادر إعلامية صهيونية إن عددًا من الوزراء فى الحكومة الصهيونية قاموا بزيارة المغتصبات الصهيونية بالضفة الغربية، خلال زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للأمم المتحدة، للتأكيد على إصرار تل أبيب على مواصلة البناء داخل المغتصبات الصهيونية.

وقال الشيخ صبري في خطبة صلاة الجمعة اليوم: "الرئيس الأمريكي الحالي أقر بكلامه المعسول قبل يومين بـ"يهودية الدولة"، وطالب بالدخول في المفاوضات بعد أن تراجع عن مطالبته المسبقة بتجميد "الاستيطان"، لكن مصادرة الأراضي مستمرة، و"الاستيطان" مستمر ولم يتوقف، ولم تبق أصلا أراض في الضفة الغربية لإقامة ما يسمى "دولة فلسطينية"، وسقف المطالبة بالدولة الفلسطينية بدأ يتهاوى حتى كاد السقف يصل إلى الأرض".

وأضاف الشيخ صبري: "سلطات الاحتلال تشترط لإقامة الدولة الفلسطينية أن تكون منزوعة السلاح، وأن تكون ضامنة لأمن "إسرائيل"، ونتساءل كيف ستكون الدولة الفلسطينية ضامنة لأمن "إسرائيل" وهي منزوعة السلاح؟ فهم يريدون من الفلسطينيين أن يكونوا "نواطير" لقوات الاحتلال".

في الجهة المقابلة ذكر موقع القناة السابعة فى سياق تقرير له ان الزيارة التى قام بها عوزى لاندو وزير البني التحتية للمغتصبات الصهيونية، والذى أكد على وجود مشروعات تنموية مستقبلية لتطوير المغتصبات بالضفة الغربية، وأنه سيبذل كافة الجهود من أجل دفع تلك المشروعات، لاسيما المتعلقة بالمياه والكهرباء، معتبراً أن مثل تلك المشروعات هى حق أصيل لأي مواطن يهودي، وأنها ستعمل على ترسيخ المشروع الاستيطاني الصهيوني.

أما الوزير اليميني المتطرف بني بيجن فقد أكد فى تصريحات خاصة بمناسبة رأس السنة العبرية الجديدة، أن مصطلح "تجميد الاستيطان" ليس له وجود فى قاموس الحكومة الصهيونية، فجميع وزراء الحكومة يعارضون أى تجميد للحياة الطبيعية للمغتصبين اليهود، لذا فليس هناك أي تجميد للبناء داخل تلك المغتصبات، سوى أن هناك بطء فى إصدار تراخيص البناء.


وكالات -    الهيئة نت    
ص

أضف تعليق