شهدت محافظة بابل ارتفاعا كبيرا في عمليات السطو والسرقة ، ودلائل تشير الى فشل كبير في توفير فرص العمل المناسبة للمواطنين وفشل حكومي واضح في توفير مستلزمات الحياة البسيطة.
وذكر مصدر امني في محافظة بابل ان المحافظة شهدت ارتفاعا كبيرا في حالات السطو وسرقة المنازل او المحال للفترة من 15 من تموز الماضي ولغاية العاشر من ايلول الحالي بنسبة 45 بالمائة عن الفترة ذاتها من العام الماضي.
واضاف :" ان سرقات المنازل تركزت في الاحياء الراقية والجديدة كما تعرض عدد من موظفي الدولة الى سرقة مبالغ من رواتبهم اثناء تسلمهم رواتب دوائرهم بعد مغادرتهم المصارف اضافة الى تعرض 3 من مكاتب الصيرفة الى عمليات سرقة ".
وعزا المصدر ارتفاع السرقات الى " تردي الوضع الاقتصادي وانخفاض المستوى المعاشي وازدياد البطالة " .
الهيئة نت
ع
بسبب عدم توفر الوظائف والبطالة ارتفاع معدلات السرقة في بابل
