رصد موقع الجزيرة نت المعروف تواصل عمليات بناء الوحدات السكنية في الضفة الغربية بالاضافة الى نشر بؤر استيطانية جديدة في اماكن متفرقة في ظل صمت عربي مطبق على مجريات الامور في فلسطين المحتلة، كما تحاول السلطة ايقاد النار في الرماد.
وكشف خبير في مجال الاستيطان عن نقل صلاحية مصادرة الأراضي وبناء وتوسيع المستوطنات من الحكومة ووزير الدفاع إلى مجلس المستوطنين في الضفة "مما فتح شهية المستوطنين للبناء والتوسع".
تسارع البناء
ومن بين المستوطنات التي تشهد أعمال بناء محمومة هذه الأيام مستوطنتا سوسيا وكرمئيل جنوب الخليل، ومستوطنة كريات أربع داخل المدينة، ومستوطنة تقوع شرقي بيت لحم وعتصيون جنوب المدينة، إضافة إلى مستوطنتي أبو غنيم ومعاليه أدوميم شرقي القدس، ومستوطنة عين إفرات جنوب رام الله.
ومن بين البؤر الاستيطانية الجديدة في منطقة الخليل بؤرة قرب مستوطنة تينا جنوب بلدة الظاهرة، وبؤرة أخرى غرب مستوطنة سوسيا، إضافة إلى توسيع بؤرة عسائيل جنوب بلدة يطا.
ويلاحظ أن النشاط الاستيطاني يأخذ إشكالا عدة، فقد يتم بناء أحياء كاملة كما في مستوطنات معاليه أدوميم وجبل أبو غنيم وعين إفرات، أو على شكل بيوت منفردة كما في مستوطنتي كارمئيل وسوسيا، أو بوضع بيوت مقطورة كما في مستوطنة تينا.
عمليات متواصلة
ويؤكد خبير الاستيطان عبد الهادي حنتش أن العملية الاستيطانية لم تتوقف إطلاقا لكنها اتسعت، والسبب أن الحكومة الإسرائيلية أعطت ملف الاستيطان للمستوطنين وتحديدا لمجلس الاستيطان في الضفة الغربية والمسمى "ييشا".
وأوضح أنه تم بموجب خطة لوزارة العدل الصهيونية تجميد قرارين للحكومة، الأول يحمل رقم 70 وكان يخول الحكومة توسيع المستوطنات القائمة أو بناء مستوطنات جديدة أو مصادرة أراض فلسطينية، والثاني يحمل رقم 50 وكان وزير الدفاع مخولا فيه بنفس الصلاحيات، مما وضع هذه الملفات بيد المستوطنين ومجلس الاستيطان الأعلى في الضفة بإشراف الحكومة.
الجزيرة نت
ع
موقع صحفي يرصد تواصل عمليات بناء المستوطنات والاسراع في البناء
