هيئة علماء المسلمين في العراق

التقرير الإسبوعي (96) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 7/9/2009م ولغاية 14/9/2009م
التقرير الإسبوعي (96) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 7/9/2009م ولغاية 14/9/2009م التقرير الإسبوعي (96) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 7/9/2009م ولغاية 14/9/2009م

التقرير الإسبوعي (96) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 7/9/2009م ولغاية 14/9/2009م

شن مسلحون مجهولون يوم الجمعة 4/9 /2009 هجوما صاروخيا على عدد من فروع شركة غاز الجنوب في محافظة البصرة . ونقلت المصادر الصحفية عن ما يسمى برئيس اللجنة الامنية بمجلس محافظة البصرة ( علي المالكي ) قوله أن المسلحين اطلقوا ثلاثة صواريخ كاتيوشا على عدد من فروع الشركة المذكورة ، لكنه لم يتس معرفة الخسائر البشرية او الاضرار المادية التي خلفها الهجوم .
وعلى الصعيد الاجتماعي أعلن في محافظة البصرة الاثنين الماضي 14/9  عن تشكيل منظمة مدنية تعني برعاية المكفوفين وضعاف البصر وزجهم في المجتمع .
وأكد ( عباس أحمد الهاشمي ) مسؤول المنظمة إن الهدف الأساسي من تشكيل هذه المنظمة هو تأهيل المكفوفين وضعاف البصر في المجالات الثقافية والاجتماعية والعلمية والرياضية .. مشيرا إلى أن المنظمة ستتولى إقامة الدورات والندوات والأنشطة الخاصة في هذه المجالات فضلا عن توفير الرعاية الصحية لهذه الشريحة.
وعلى الصعيد الأمني والعسكري الستراتيجي تباينت آراء المسؤولين والمراقبين المدنيين والعسكريين في محافظة البصرة حول طبيعة مهمة الجسور التي سيجري تشييدها على شط العرب والتي تربط مركز المحافظة والحدود البرية مع إيران ، ففي الوقت الذي أكد فيه عدد منهم بان هذه الجسور تعد من البنى الارتكازية ذات المردودات الاقتصادية والحضارية ومنها جسر التنومة الذي تباشر إحدى الشركات العالمية بتنفيذه في الخامس من الشهر المقبل ، اعرب عدد آخر عن اعتقادهم بأن إقامة الجسور الثابتة على شط العرب ستغير من خارطة السوّق العسكرية ، وبالتالي لا يجوز إقامة مثل هذه الجسور دون عرضها على خبراء عسكريين ومهنيين حريصين على بلدهم وولاؤهم لا يتعدى حدود العراق ، لا سيما وأن هناك الكثير من المسائل الجوهرية العالقة بين العراق وإيران والتي لم تجد لها طريقا للحل رغم مرور سنوات طويلة عليها.
من جهتها ترى ما تسمى بالسلطات المحلية ضرورة إنشاء مثل هذه الجسور لربط ضفتي شط العرب وإنهاء معاناة أهالي التنومة في التنقل واستخدامها لأغراض تجارية لتسهيل عملية التبادل التجاري بين العراق وإيران عن طريق منفذ الشلامجة الحدودي.
وقال شلتاغ عبود المياح محافظ البصرة: « إن مشروع جسر التنومة الذي سيبدأ العمل الفعلي بانشائه في الخامس من الشهر المقبل يعد من المشاريع المهمة والحيوية وهو الأول من نوعه في مشاريع البنى التحتية بالمحافظة ، كما يعد من أهم الجسور التي ستنفذ على شط العرب».. موضحا أن هذا الجسر الذي سيستغرق العمل فيه 18 شهرا ، يبلغ ارتفاعه 56 مترا ، فيما تبلغ كلفة تنفيذه الإجمالية ما يعادل (11) مليون و (600) ألف دولار أميركي .
لكن يوسف عيدان (ضابط متقاعد) أوضح أن الجسور الثلاثة العائمة المقامة حاليا على شط العرب تفي بحاجة أهالي التنومة للتنقل .. مشددا على أن خطورة الجسر الجديد تكمن في كونه من الجسور الثابتة وبعرض 45 مترا وبطاقة تحمّل تصل إلى مائة طن وهو ما يسمح بعبور دبابة عسكرية بكامل عدتها القتالية ـ وهي أثقل قطعة عسكرية في ميادين المعارك كما هو معروف ـ ، ما يسهّل للقوات الإيرانية في حالة نشوب نزاع بين البلدين ، اجتياز المانع المائي لشط العرب ودخول البصرة بسرعة كبيرة.
كما حذر جابر الفيصل (سياسي مستقل) من خطورة تنفيذ مثل هذه المشاريع على أمن العراق قائلا « لو عدنا قليلا إلى تصريحات المسؤولين الإيرانيين ودور إيران في مشاركتها بمؤتمرات الدول المانحة للعراق التي اعلنت عن رغبتها بإعادة إعمار جسر خالد بن الوليد الاستراتيجي لوجدنا ان جسر التنومة الجديد المزمع انشاؤه على شط العرب سيلبي حاجة إيران دون أن يكون لها مساهمة فيه .

وعلى الصعيد العلمي والأدبي أقام اتحاد الأدباء في البصرة جلسة تضمنت محاضرة للناقد والشاعر صفاء خلف تحت عنوان " تأملات في التجربة الشعرية في البصرة بعد عام 2003 " ، ونماذج من مجاميع الشعراء البصريين التي صدرت بعد عام 2003 ، اضافة الى مداخلات لعدد من الأدباء بينهم الشعراء ( كاظم الحجاج وسلام الناصر وكريم جخيور واحمد الجاسم ) والناقد خالد خضير .

وقال الناقد مقداد مسعود الذي ادار الجلسة " أرى أن قصيدة النثر بانها القصيدة المعبرة تعبيرا حقيقيا عن آلامنا العراقية والعربية ، في الوقت الذي أثق فيه بالتعايش السلمي بين الأجناس الشعرية ، فمن حق الكاتب أن يكتب عمودا أو قصيدة تفعيلة أو قصيدة نثر ، أو غيرها من الأجناس ، لنكن هكذا مسالمين ولا نضع شموليات ونتخلص من سطوة الشموليين”.

يشار الى ان الشاعر والناقد صفاء خلف من مواليد البصرة عام 1982  ، وحاصل على شهادة البكالوريوس في الدراسات التاريخية ، وساهم في نشر العديد من النصوص الشعرية و والدراسات والمقالات النقدية في الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية ، ولديه ثلاثة كتب تحت الطبع هي : مجموعة شعرية بعنوان ( المهاجر بدمه المسكون ) ، وكتاب نقدي بعنوان (أقنعة القصب ) ، وكتاب ( في الديمقراطية والمجتمع المدني ).

وعلى صعيد العطاء الإنساني لأبناء هذه المحافظة تمكن الصحفي البصري ( عبد المنعم الديرواي ) ، يوم الاثنين الماضي 14/9 ، من رفع العلم العراقي على قمة جبل افريست بعد رحلة قطعها سيرا على الأقدام من منطقة التبت استمرت تسعة أيام .
ونقلت المصادر الصحفية عن الديرواي قوله إن “ رحلتي إلى جبل افريست تكللت بالنجاح بعد أن تمكنتُ يوم (الاثنين) من رفع العلم العراقي على قمة الجبل الذي يبلغ ارتفاعه ( 5650 ) مترا وقراءة كلمة حب وعرفان إلى أبناء شعبي ودعوتهم إلى الوحدة والتآزر فيما بينهم ”.. موضحا ان الهدف من رحلته هو ايصال رسالة إلى جميع شعوب العالم مفادها أن المواطن  العراقي يحب الحياة وله قدرة على مواجهة الصعوبات مهما كانت ، فضلا عن أن هذه الرحلة حققت رغبته الشخصية في أن يكون من الصحفيين القلائل بالعالم الذين وصلوا إلى قمة جبل افريست.

ويعد ايفرست أعلى جبل في العالم ، حيث يبلغ ارتفاعه نحو ( 9 كم ) فوق مستوى سطح البحر وهو أحد الجبال التي تتكوّن منها سلاسل جبال الهملايا ، ويقع على حدود التيبت ونيبال وشمالي الهند ، وسمّي هذا الجبل باسم السير جورج إيفرست (1791-1866م) وهو مدير عام المساحة في الهند ، ويطلق سكان التيبت على هذا الجبل اسم (شومولونجما) ، فيما يسميه مواطنو نيبال (ساجارماثا) .

الجدير بالذكر ان عبد المنعم الديراوي هو من مواليد البصرة عام 1959 وعمل بحارا لسنوات عدة ، بعدها اتجه الى العمل في مجال الصحافة ، إذ عمل في عدة مؤسسات صحفية ويشغل حاليا رئيس تحرير جريد شط العرب التي تصدر بالبصرة ، فضلا عن توليه عضوية مجلس إدارة نقابة الصحفيين العراقيين / فرع البصرة .
   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق