هيئة علماء المسلمين في العراق

التقرير الإسبوعي (93) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 17/8/2009م ولغاية 24/8/2009م
التقرير الإسبوعي (93) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 17/8/2009م ولغاية 24/8/2009م التقرير الإسبوعي (93) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 17/8/2009م ولغاية 24/8/2009م

التقرير الإسبوعي (93) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 17/8/2009م ولغاية 24/8/2009م

أكَّد شهود عيان أن رجال المقاومة العراقية شنوا مؤخرا هجوما صاروخيا على المقرّ الرئيسي لقوات الاحتلال الأمريكية في مطار البصرة . ونقلت المصادر الصحفية عن شهود العيان قولهم : إن المقاومين امطروا المقر المذكور بوابل من صواريخ الكاتيوشا التي اطلقوها منطقة التنومة غرب شط العرب ، لكن الاجراءات الامنية المشددة التي تتخذها قوات الاحتلال حالت دون معرفة حجم الخسائر البشرية او الأضرار المادية التي تكبدتها تلك القوات الغازية .. مشيرين الى ان الطائرات المروحيّة ألامريكية حلقت على ارتفاعات منخفضة فوق المدينة في محاولة يائسة للبحث عن المقاومين.

ويأتي هذا الهجوم بعد يوم من موافقة حكومة المالكي على مشروع قانون يمهِّد الطريق للاستفتاءِ على اتفاقية الإذعان التي وُقِّعتها مع واشنطن نهاية العام الماضي .
وعلى الصعيد العلمي والأدبي يصدر قريبا في العاصمة الصينية بكين ديوان الشاعر العراقي سعدي يوسف باللغة الصينية ، والذي يضم بين دفتيه نحو أربعين قصيدةً .
ويعد الشاعر سعدي يوسف الذي ولد في البصرة عام 1934 أحد ابرز شعراء العراق ، حيث درس الأدب العربي وعمل في التدريس والصحافة الثقافية متنقلا في عدة عواصم عربية وغربية ، وحصد خلال مسيرته العديد من الجوائز منها جائزة سلطان العويس ، والجائزة الايطالية العالمية ، وجائزة (كافافي) من الجمعية الهلّينية.
وعلى صعيد متصل اختتمت دورة الشهيد شهاب التميمي الأولى للفنون الصحفية التي أقامتها نقابة الصحفيين العراقيين / فرع البصرة.
وأوضح صلاح ثابت عضو الهيئة الإدارية للنقابة ان 35 صحفياً شاباً من كلا الجنسين شاركوا في هذه الدورة التي استمرت خمسة ايام .. مشيرا الى ان الدورة تضمنت محاضرات في مختلف الفنون الصحفية كالصحافة الإذاعية والتلفزيونية والمقروءة وقانون حماية الصحفيين.
ظاهرة التسول في البصرة :
وعلى الصعيد الإجتماعي والمعيشي تبرز في المحافظة ظاهرة التسول كمشكلة اجتماعية آخذة بالازدياد مع انتشار حالات البطالة والفقر والتشرد ، لكنه ما يلفت الانتباه في هذه الظاهرة القديمة ـ الجديدة دخول العديد من الأطفال والنساء المبرقعات في هذه المهنة التي استشرت في العديد من المناطق المكتظة بالناس والسيارات وخصوصا عند التقاطعات الـ( ترفك لايت ) إضافة إلى المناطق الصناعية في حمدان والجمهورية والخمسة ميل والجنابي وجميع كراجات نقل الركاب ومنها الكراج العام في ساحة سعد .
وفي لقاءات مع عدد من المتسولين .. تزعم متسولة في الثلاثين من عمرها وهي تقف في شارع وسط المدينة وتحمل طفلا رضيعا انها قادمة من محافظة بعيدة وتقيم في البصرة مع عمها الذي يأخذ منها ثلاثة آلاف دينار يوميا مقابل إقامتها واطعامها في بيته .. موضحة انها لا تخاف من تحرش الآخرين بها لان زوجة أخيها تقف على مقربة منها وتتدخل عند الضرورة.
وفي حكاية لمتسول آخر ولكن بطريقة مختلفة بعض الشيء يقول : أنا لا اعمل بالتسول وكل ما أقوم به هو تقديم الحماية لعدد من الأطفال المتسولين إذ أراقب المنطقة القريبة لتنبيههم وحمايتهم من أي اعتداء قد يحصل عليهم .
وعن كيفية نقل هؤلاء المتسولين قال : " نستأجر سيارة كوستر تنقل المتسولين يوميا من دورهم في مناطق ( الشعيبة والحيانية والمطيحة والبصرة وكرمة علي ) ومناطق أخرى إلى مناطق معينة وفي وقت محدد ، حيث لا يمكن لمتسول الوجبة المسائية أن يتسول في منطقة مخصصة لزميل يعمل في الوجبة الصباحية ، لان هذا سيؤدي إلى شجار كبير ".. موضحا ان المبلغ الذي يتقاضاه من كل متسول يعد زهيدا مقارنة بحجم الخدمات التي يقدمها لهم حيث انه لا يتجاوز الـ(500) دينار .
   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق