هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم ( 657) المتعلق بتصدير ممتلكات عراقية غالية الثمن تحت عنوان سكراب إلى دولة جارة
بيان رقم ( 657) المتعلق بتصدير ممتلكات عراقية غالية الثمن تحت عنوان سكراب إلى دولة جارة بيان رقم ( 657) المتعلق بتصدير ممتلكات عراقية غالية الثمن تحت عنوان سكراب إلى دولة جارة

بيان رقم ( 657) المتعلق بتصدير ممتلكات عراقية غالية الثمن تحت عنوان سكراب إلى دولة جارة

اصدرت الامانة العامة لهيئة علماء المسلمين بيانا برقم 657 ادانت فيه بيع تسع شاحنات محملة بـ (270) طن من محركات بواخر عملاقة، ومعدات تصنيع عسكرية بالغة الأهمية الى ايران، كما تدين هذه السرقة الخطيرة التي يؤكد كشفها إن حكومة اليوم ليست عراقية، وإنها تعمل لصالح دول أخرى. وفيما ياتي نص البيان:

بيان رقم ( 657) المتعلق بتصدير ممتلكات عراقية غالية الثمن تحت عنوان سكراب إلى دولة جارة برعاية الحكومة الحالية

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه.وبعد:
    في مسلسل خطير بدأ منذ الأيام الأولى من الاحتلال الامريكي، لإفراغ العراق من ممتلكاته وخيراته لصالح دولة مجاورة، فقد تأكد لدى هيئة علماء المسلمين من خلال نقل الثقاة وصول تسع شاحنات محملة بـ (270) طن من محركات بواخر عملاقة، ومعدات تصنيع عسكرية بالغة الأهمية يوم الثلاثاء المنصرم الموافق 15/9/2009 على نقطة الحدود العراقية الإيرانية (المنذرية ) قادمة من العراق باتجاه إيران، بأوراق خروج ( منفيست) عنوانها (حديد سكراب ناتج عن غوارق بحرية منتشلة ).
  وقد وصلت الشحنة الحدود المذكورة يوم الثلاثاء الساعة العاشرة صباحا، ورفض كل من مكتب مخابرات المنذرية ومكتب استخبارات المنذرية ومكتب الشؤون تمرير البضاعة، لان هذا ممنوع قانونا، ومضر بمصلحة البلاد، ومكثت البضاعة أربع ساعات، حتى جاء أمر من رئيس الوزراء الحالي بالسماح لعبورها الحدود باتجاه إيران، وقد تولى بحماس مدير المنفذ وهو برتبة عميد تنفيذ الأمر.
    وقد أكد الراصدون إن هذه الشحنة جزء من شحنات ستصل تباعا بعد عيد الفطر بالطريقة نفسها،  تبلغ زنتها الإجمالية (800) طن، وان الكمية جميعا بيعت بواقع 50 دولار للطن الواحد.
    إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه السرقة الخطيرة التي يؤكد كشفها أن حكومة اليوم ليست عراقية، وإنها تعمل لصالح دول أخرى، فإنها تطلب من كل القوى الخيرة في العراق أن تسعى لمنع إتمام هذه الصفقة الخبيثة، وإيقاف ما تبقى من نقل الشحنات.
  وتؤكد الهيئة إن هذا الوضع ليس جديدا، وقد نقل كثير من ممتلكات العراقيين العامة إلى هذه الدولة الجارة، والتي تقدر بمليارات الدولارات،  وذلك من خلال منظمات معروفة، وأشخاص دخلوا العراق بعد الاحتلال، وجند الجميع أنفسهم لتخريب البلاد، وخدمة الآخرين.
  إن الحق العراقي لن يضيع، مادام وراءه مطالب، ولكن المؤلم أن تستغل محنة العراق من قبل جواره، من قبل من يزعم ـ وزعمه محل شك ـ انه نبت من تربته.
    لقد وعد الله سبحانه المظلوم في الحديث القدسي الشريف ـ ووعده الحق ـ فقال :( وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين ). وان غدا لناظره قريب. (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) (227) الشعراء

                                                                الامانة العامة
                                                                  29 رمضان 1430 هـ
                                                                    19 / 9 / 2009 م

أضف تعليق