تعرض كل من الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي والزعيم المعارض مير حسن موسوي للضرب على ايدي أنصار الحكومة، الامر الذي اضطر الأخير إلى الفرار من المسيرة التي أقيمت بعنوان يوم القدس في طهران.
وأفادت صحيفة التايمز البريطانية على موقعها الالكترونى امس الجمعة بأن التقارير المتواترة من طهران تفيد بأن موسوي اضطر الى الفرار بعد ان تعرضت سيارته لاعتداء من انصار الحكومة.
وجاء الاعتداء على موسوي بعد تعرض الرئيس السابق خاتمي لاعتداء تردد انه طرح ارضا خلاله.
وتظاهر عشرات الآلاف من أنصار المعارضة الإيرانية امس الجمعة في طهران تأييدا لزعيمهم وسط تحذيرات النظام والانتشار الأمني الكثيف لمناسبة يوم القدس الذي تزعم إيران انها خصصته لدعم الفلسطينيين.
وانهالت شرطة مكافحة الشغب بالضرب بالهراوات على أنصار المعارضة الإيرانية الذين كانوا يرشقونها بالحجارة.
وقالت صحيفة التلجراف البريطانية في موقعها على الانترنت أن عشرة اشخاص على الاقل اعتقلوا، فيما اندلعت الاشتباكات بين انصار الحكومة الايرانية وانصار موسوي.
وكانت قوات الامن الايرانية قد حذرت من أنها ستقوم بعمليات قمع إذا انتهزت المعارضة مسيرات يوم القدس لصالحها.
وكالات + الهيئة نت
ي
موسوي يفر من مظاهرات طهران بعد تعرضه للضرب
