اصدرت الامانة العامة بيانا برقم 656 ادانت فيه تعرض احد المعتقلين الابرياء الى عمليات تعذيب بشعة لانتزاع اعترافات قسرية على جرائم من خيالات شرطة مكافحة تلعفر المبتناة على نزعات طائفية مقيتة.
كما دعت المنظمات الدولية أن يكون لها موقف إزاء هذا التصعيد الإجرامي. وفيما ياتي نص البيان:
بيان رقم ( 656 ) المتعلق بما عرض على بعض وسائل الإعلام من مشاهد تعذيب لأحد المواطنين من تلعفر
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فقد عرضت قناة الرافدين الفضائية ووسائل إعلامية أخرى مشاهد تعذيب مروعة لأحد المواطنين من أهالي مدينة تلعفر، تعرض فيها إلى أبشع أنواع التعذيب الذي تجاوز حدود سلخ الجلود وتقطيع أطراف المواطنين في مسالخ الحكومة الحالية في السجون الظاهرة والسرية منها؛ إلى إذابة اللحم عن العظم بمادة التيزاب الحارق.
وقد ذكر المواطن (خضير عبد الجبار عمر)، بأنه اعتقل من بيته من قبل قوات الجيش الحكومي، وتم التحقيق معه وتحويله إلى شرطة مكافحة تلعفر، وتعرض خلال وجوده في المركز إلى عمليات تعذيب بشعة لانتزاع اعترافات قسرية على جرائم من خيالات شرطة المكافحة المبتناة على نزعات طائفية مقيتة، استوجبت كل هذا التعذيب البشع.
وقد ذكر المواطن المبتلى أن ذلك تم بإشراف مباشر من ضابط التحقيق في مركز المكافحة، وهو برتبة ملازم.
إن هذه الجريمة التي يندى لها جبين الإنسانية وتقشعر لها الأبدان تأتي ضمن سلسلة جرائم الحكومة وأجهزتها الأمنية المسعورة تؤكد استمرار الحكومة على نهجها الإجرامي وإصرارها على التشكيك بوطنية العراقيين.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة الشنعاء ومثيلاتها من الجرائم التي ترتكب بحق العراقيين الأبرياء؛ فإنها تدعو المنظمات الدولية والجهات المختصة بحقوق الإنسان أن يكون لها موقف وحضور إزاء هذا التصعيد الإجرامي، الذي غدا موثقا اليوم بالصوت والصورة.
كما تؤكد الهيئة أن العراق لن ينعم بالأمن والاستقرار طالما تحكم العراق حكومات ليس لها هم إلا الانتقام من الشعب.
الامانة العامة
27 رمضان 1430 هـ
17 / 9 / 2009 م
بيان رقم (656) المتعلق بما عرض على بعض وسائل الإعلام من مشاهد تعذيب لأحد المواطنين من تلعفر
