أكد محافظ كربلاء الجمعة أن ما تعرضت له كربلاء خلال الأيام الأخيرة من حوادث أمنية ناجم عن الصراع والاختلافات السياسية مع قرب الانتخابات التشريعية المقررة في منتصف كانون الثاني/ يناير القادم.
وأوضح المهندس آمال الدين الهر ان كربلاء آمنة ومستقرة على الرغم مما شهدته من تفجيرات بالعبوات الناسفة التي تشكل خرقا امنيا، مشيرا إلى ان الخروقات جاءت نتيجة الخلافات السياسية والصراع في الحملة الإعلامية والإعلانية للانتخابات التشريعية المقبلة.
وتعرضت مدينة كربلاء خلال الاسبوع الماضي لحادثين أمنيين، الأول كان تفجير عبوتين ناسفتين في سوق منطقة الإمام عون (15 كم شمال كربلاء) أوقعتا 8 جرحى، فيما تضاربت الانباء عن الحادث الثاني الذي وقع في منطقة الإبراهيمية (5 كم شرق كربلاء)، وراح ضحيته 4 مواطنين، بينهم لاعب كرة القدم أمير سعدي، وزعم مدير إعلام شرطة كربلاء إن الحادث نجم عن انفجار خزان وقود السيارة التي كان يستقلها الضحايا؟!!، فيما قالت مصادر أخرى انه نجم عن عبوة لاصقة انفجرت أثناء اقترابها من إحدى نقاط التفتيش (السيطرات) في المنطقة.
وأضاف الهر أن كربلاء أفضل أمنيا من المحافظات الأخرى، وان ما حدث لا يعني أنها ستواجه خروقات مستمرة، لافتا الى ان الاضطرابات لن تعود الى المدينة.
ودعا المرشحين للانتخابات المقبلة إلى وضع مصلحة العراق فوق كل شيء والابتعاد عن الصراع السياسي، حسب قوله.
وتفسر تصريحات محافظ كربلاء -بوضوح وبلا غموض- الاسباب التي تقف وراء التفجيرات الإجرامية التي تعصف بالمدن العراقية، وتزهق ارواح المدنيين الابرياء دون المحتلين، والجهات والاحزاب السياسية التي تثيرها وتستفيد منها لمصالحها الفئوية والطائفية والعنصرية الضيقية على حساب مصالح الشعب العراقي المغلوب على امره، وليس كما تزعم حكومة المالكي واركانها تورط الجارة سورية واللاجئين العراقيين فيها او من تصفهم "بالتكفيريين والارهابيين"؟؟!!.
أصوات العراق + الهيئة نت
ي
يفسر أسباب التفجيرات الإجرامية.. محافظ كربلاء: ما تعرضت له كربلاء من حوادث أمنية سببه الصراع السياسي
