شدد رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلك على ضرورة تدخل المجتمع الدولي من خلال الرقابة الدولية على الانتخابات النيابية المقبلة لوضع ضوابط لتلك الانتخابات والإشراف عليها بطاقم دولي له الخبرة في هذا المجال لضمان الحد الأدنى من النزاهة، حسب قوله.
وأوضح المطلك ان هناك من لا يريد ترك منصبه في السلطة، وقد يفعلون أي شيء للبقاء في مناصبهم، وربما يلجئون إلى التزوير في الانتخابات كي يحافظوا على أماكنهم في الحكومة، وقد يعملون على اثارة العنف كي لا يذهب العراقيون الى الانتخابات، ويتخوفوا من الوضع الأمني المتردي، ويذهب مؤيدوهم ومن ينتمون إلى أحزابهم فقط ليصوتوا لهم، اما المواطن العادي، فلا يذهب.
ولفت إلى انه بدون الحدود الدنيا من "النزاهة" في الانتخابات المقبلة فإن العراق بذلك سيكون مقبلا على مستقبل مظلم؛ لأن المواطن العراقي عند ذاك سيعزف عن الذهاب الى الانتخابات اذا ما رأى في هذه المرة ان الانتخابات قد زورت مرة أخرى، وسييأس، وعندما ييأس ويرى ما يحدث من السياسيين في العراق سيلجأ الى العنف، وربما يشهد العراق مشاهد مأساوية في المستقبل اذا لجأت بعض الكتل الى التزوير في الانتخابات المقبلة.
وتابع المطلك: ان ما حصل في العراق لم يحصل بإرادة العراقيين، بل بإرادة دولية، والإرادة الدولية التي غيرت العراق مطلوب منها اليوم ان تقف مع العراق وشعبه من خلال مراقبة دولية للانتخابات والإشراف عليها لكي يضمنوا "انتخابات حرة وشفافة ونزيهة"، على حد تعبيره.
شبكة اخبار العراق + الهيئة نت
ي
المطلك: البعض متمسك بمنصبه وقد يلجأ إلى تزوير الانتخابات المقبلة
