هيئة علماء المسلمين في العراق

ستبقى قائمة حتى موعد الانتخابات.. محللون: الأزمة مع سورية مفتعلة لتصدير مشاكل حكومة المالكي
ستبقى قائمة حتى موعد الانتخابات.. محللون: الأزمة مع سورية مفتعلة لتصدير مشاكل حكومة المالكي ستبقى قائمة حتى موعد الانتخابات.. محللون: الأزمة مع سورية مفتعلة لتصدير مشاكل حكومة المالكي

ستبقى قائمة حتى موعد الانتخابات.. محللون: الأزمة مع سورية مفتعلة لتصدير مشاكل حكومة المالكي

رأى محللون سياسيون أن الأزمة مع سورية هي محاولة لتصدير مشاكل حكومة المالكي في بغداد إلى الخارج لخدمة أطراف داخل النظام الحالي في ظل التحضير للانتخابات القادمة في العراق، مشيرين الى ان هذا التوتر سيبقى قائما حتى موعد الانتخابات على الرغم من وساطة كل من تركيا وإيران لاحتواء الأزمة. وقال رئيس تحرير صحيفة سورية خلف المفتاح في تصريحات صحفية إن اتهام نوري المالكي لسورية بإيواء معارضين عراقيين من حزب البعث العراقي يعكس مدى المشاكل الداخلية في العراق التي يحاول تصديرها إلى سورية.

وتابع ان الاتهامات التي قذفت باتجاه سورية هي صراعات على الانتخابات التشريعية التي ستجري في العراق مطلع العام المقبل، مشيرا الى ان المالكي طالب بتسليم المعارضين العراقيين الموجودين في سوريا؛ لانهم يشكلون عامل ضغط وترجيح في الانتخابات القادمة، وهو ما يجعل المالكي على شفى حفرة.

وقد توترت العلاقات بين دمشق وحكومة المالكي مؤخرا اثر مطالبة الاخيرة لسورية بتسليمها اثنين من كبار قادة حزب البعث العراقي، هما محمد يونس الأحمد وسطام فرحان اللذين تتهمهما حكومة المالكي بالوقوف وراء تفجيرات 19 اب/ أغسطس الماضي في بغداد المعروفة بتفجيرات الاربعاء الدامي.

واستدعت حكومة المالكي سفيرها في دمشق، وهو ما رفضته سورية، وردت على اثره في خطوة مماثلة باستدعاء سفيرها في العراق.

وتعمقت الأزمة بين البلدين اثر إصرار حكومة المالكي على اتهاماتها لدمشق، فقد أكد المالكي أن 90 % ممن سماهم "الارهابيين" من مختلف الجنسيات تسللوا إلى العراق عن طريق الأراضي السورية، وهي الاتهامات التي وصفها الرئيس السوري بشار الأسد بانها غير أخلاقية.

وقد استدعى هذا الأمر تدخلا من دول الجوار لرأب الصدع بين دمشق وحكومة المالكي، فقد زار وزيرا خارجية ايران منوشهر متقى وتركيا أحمد داوود اوغلو كلا من بغداد ودمشق، لكن الأزمة بقيت تراوح مكانها دون حل حتى هذه اللحظة.

وأوضح المفتاح أن التقارب السوري العراقي ممنوع منذ ولاية الزعيم العراقي الأسبق نوري السعيد في الستينيات وحتى الآن؛ لأنه ضد المصالح الامريكية.

وأضاف مدللا على ذلك بأن سورية هي الدولة الوحيدة التي عارضت الاحتلال الأمريكي للعراق، وسمت المقاومة بشرعيتها، وبينت ان الأمن العراقي هو مصلحة سورية قبل ان يكون عراقية، لافتا الى ان سورية هي أول دولة عربية أرسلت سفيرا الى العراق.

وكانت العلاقات السورية العراقية قد تحسنت منذ عامين فقط عندما قبل البلدان التمثيل الدبلوماسي بعد قطيعة دامت أكثر من ربع قرن، ويبدو انها تعود الآن الى نفق مظلم حتى موعد الانتخابات التشريعية في العراق.

من جانبه، قال المحلل السياسي السوري خالد المجيد إن الأزمة مع سورية مفتعلة، ولها أهداف تتعلق بالوضع الداخلي العراقي، إضافة الى أهداف خارجية تسعى الى الضغط على سورية في ظل الحوار الجاري بين الدول الغربية ودمشق خاصة الولايات المتحدة الامريكية.

ونوه الى ان الازمة المفتعلة مع سورية هي محاولة لخدمة أطراف داخل النظام الحالي في العراق في ظل التحضير للانتخابات التشريعية القادمة في العراق، ولتصدير الأزمة الداخلية والصراع داخل الائتلاف الحاكم الى الخارج.


شبكة اخبار العراق +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق