أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها الشديد ازاء حالات القتل والإنتهاكات الصارخة التي إرتكبتها قوّات الأمن الحكومية عندما هاجمت معسكر أشرف في محافظة ديالى الذي يقطنه نحو ثلاثة الاف و ( 400 ) من اعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الايراني نهاية تموز الماضي .
وطالبت المنظمة الدولية في رسالة وجهتها إلى رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي بفتح تحقيق عاجل ومستقل حول الممارسات التعسفية والانتهاكات الصارخة التي انتهجتها قوّات الأمن الحكومية التي تسيطر على المعسكر المذكور ونشر نتائجه بأسرع ما يمكن ، كما حثته على ضمان مثول عناصر تلك القوات والمسؤولين الآخرين أمام أمام العدالة فورًا بعد إقصائهم عن مناصبهم في أسرع وقت.
كما أبدت المنظمة قلقها الخاص حيال 36 محتجزا من منظمة مجاهدي خلق منذ الهجوم الذي شنته القوّات الحكومية على المعسكر .. موضحة ان هؤلاء المحتجزين تعرضوا للضرب وسوء المعاملة قبل نقلهم إلى مركز الشرطة في الخالص وأن حالتهم الصحية سيّئة كونهم مضربون عن الطّعام احتجاجًا على حجزهم ومعاملتهم السيئة.
واشارت الى ان قاضي التحقيق طلب في الرابع والعشرين من الشهر الماضي بإطلاق سراح المحتجزين لعدم توجيه أية تهمة ضدهم ، لكن الشرطة الحكومية رفضت الطلب ما يعد خرقا فاضحا لقانون حقوق الانسان.
كما حثّت منظمة العفو الدولية ، المالكي على طلب تحقيق في أسباب عدم امتثال عناصر الشرطة الحكومية في الخالص إلى طلب القاضي لإطلاق سراح المحتجزين الـ(36 ) وضمان مساءلة ومحاسبة ضباط الشرطة المسؤولين عن الاحتجاز غير قانوني.
وفي ختام رسالتها كرّرت المنظمة الدولية معارضتها لأيّ إعادة قسرية لإعضاء منظمة مجاهدي خلق الـ(36 ) وسكان معسكر أشرف بصورة عامة الى إيران لانهم سيتعرضون هناك الى ابشع إنتهاكات حقوق الإنسان التي من بينها التعذيب والإعدام.
وكانت القوات الحكومية قد اقتحمت في الثامن والعشرين من تموز الماضي معسكر اشرف وقتلت تسعة من اعضاء منظمة مجاهدي خلق وتسببت في اصابة المئات منهم جراء عمليات الدهس واستخدام الذخيرة الحية والضرب المبرح ، كما احتجزت 36 لآخرين لا زالوا يقبعون في السجون الحكومية.
وكالات + الهيئة نت
ح
العفو الدولية تعرب عن قلقها ازاء القتل والانتهاكات التي تتعرض لها منظمة مجاهدي خلق الايرانية
