هيئة علماء المسلمين في العراق

محافظة نينوى.. اعمال عنف متصاعدة ونزاعات حزبية للتقسيم
محافظة نينوى.. اعمال عنف متصاعدة ونزاعات حزبية للتقسيم محافظة نينوى.. اعمال عنف متصاعدة ونزاعات حزبية للتقسيم

محافظة نينوى.. اعمال عنف متصاعدة ونزاعات حزبية للتقسيم

شهدت محافظة نينوى في شمال العراق اعمال عنف كثيرة تشير الى وضع امني مضطرب حالها كحال محافظات العراق الاخرى كديالى والانبار وكربلاء وبابل الا ان سوء الوضع الامني فيها يزداد لصراعات حزبية ضيقة يراها بعض المحللين احد الاسباب الرئيسة في تصاعد تلك الاعمال في المحافظة . اذ شهدت مدينة الموصل تصاعداً غير متوقع في اعمال العنف والتفجيرات والقتل على الهوية خلال الشهرين المنصرمين تحديداً خاصة في الاقضية والنواحي المتنازع عليها خلفت اكثر من 150 قتيلاً ومئات الجرحى، حيث تشير الاحصاءات الرسمية التي اعلن عنها مدير غرفة عمليات شرطة نينوى العميد عبد الكريم الجبوري حول ضحايا اعمال العنف في شهر آب الماضي فقط الى (879) ضحية بين قتيل ومصاب، مشيراً الى العدد المذكور يعد الاكبر الذي يسجل في محافظة نينوى خلال سنوات ، على الرغم من ان المحافظة شهدت تصاعدا باعمال العنف سابقا ، لكنها لم تصل الى ما اظهرته الاحصائية .

اما عن الصراعات في تلك المحافظة فيشير مراقبون الى انها من الاسباب الرئيسة في الاضطرابات التي تشهدها المحافظة، ما جعل التوتر حاصلاً بين عناصر البيشمركة وما يسمونه اقليم كردستان من جهة في صراعه لضم مناطق من المحافظة اليه في محاولة للتقسيم الذي دفعهم ايضاً الى المطالبة ببعض المناطق من محافظة ديالى ايضاً لخطوة اكبر وابعد وهي تقسيم العراق الى اقاليم (الشمال والوسط والجنوب ) وبين العرب من جهة اخرى خصوصاً بعد فوز قائمة الحدباء التي يرأسها اثيل النجيفي الذي قال في احد تصريحاته عن الجهات التي تقف وراء الهجمات والانفجارات التي شهدتها المحافظة ومدينة الموصل بالذات :" وجود قوات البيشمركة والأسايش- أجهزة الأمن الكردية - لا يخدم الأوضاع الأمنية في الموصل ، بل يثير العديد من التشنجات " ، مشيراً الى أن الأطراف التي تثير الفوضى في المحافظة عديدة فهناك طرف يريد تصفية حسابات سياسية ، وآخر ينفذ أجندات دول مجاورة ، وطرف ينفذ أجندات جهات استخبارية أجنبية" .

من جهته اكد نور الدين الحيالي احد اعضاء مجلس النواب الحايل عن محافظة نينوى ان وجود خلل في الأجهزة الأمنية في محافظة نينوى وعدم وجود الدعم الكافي ووجود قوات البيشمركة والاسايش وسيطرتها على بعض الاقضية والنواحي ، أدى إلى تدهور الوضع الأمني في المحافظة ".

فهذه الصراعات التي تشهدها محافظة نينوى هي حزبية اثنية تؤجج الخلافات والنزاعات لتوصل حالة التوتر والاضطراب الى اقصاه، والتي شهدها العراق كله من شماله الى جنوبه في مطالبات من قبل سياسيين في الحكومة الحالية في محاولة لتقسيم هذا البلد حسب اقلياته وقومياته ومذاهبه لحساب جهات خارجية تعمل في جد واجتهاد لتمزيق وحدة العراق ارضاً وشعباً .

وكالات+   الهيئة نت    
أ

أضف تعليق