دعا رئيس لجنة الصحة والبيئة في محافظة ميسان الحكومة الحالية ومجلس النواب الحكومي والمنظمات الإنسانية الدولية لإنقاذ أبناء محافظة ميسان من ما سماها كارثة بيئية وإنسانية وصحية بسبب جفاف الاهوار.
واشار في بيان تلاه في مؤتمر صحفي عقده اليوم الى ان مناطق الاهوار تتعرض للجفاف الكامل للمياه مما أدى إلى اضمحلال هذا المعلم التاريخي والجمال الطبيعي وانقراض الحياة المائية تماما وغياب الطيور والاسماك والتي تعد خسارة اقتصادية وسياحية كبيرة منيت بها المحافظة.
واضاف " ان انحسار الماء في نهر دجلة الذي تتغذى منه المحافظة اثر بشكل مباشر على واقع الحياة في المحافظة إضافة الى تفشي الأمراض التي تنتقل بواسطة المياه الملوثة الأمر الذي ادى الى تركيز الملوحة في الملوثات في المياه المتبقية وتوقف الكثير من محطات المياه المغذية لبعض القرى والأرياف مما ادى الى لجوء الحكومة المحلية لإيجاد بدائل بسيطة ربما لاتصمد خلال الأيام القادمة.
وتابع ان الزراعة تضررت بشكل كامل مما ادى الى حصول خسائر كبيرة لدى الفلاحين والمزارعين إضافة الى الهجرة الجماعية المتواصلة من القرى والأرياف نتيجة الجفاف الذي حل بمناطقهم.
وفي السياق ذاته اعلنت مديرية الموارد المائية في بابل عن انخفاض اطلاق مناسيب مياه شط الحلة قياسا بالعام الماضي في عموم المحافظة وذلك بسبب انخفاض الحصص المائية لبابل.
وقال مدير الموارد المائية في بابل حميد رشيد:" ان معدل التصريف الحالي لشط الحلة يبلغ 150 مترا مكعبا في الساعة في حين كان في العام الماضي 180 مترا مكعبا ".
واشار الى ان المديرية اعدت خطة زراعية للسنة الحالية تتضمن نصب مضخات للمياه لتصل الى عمق شط الحلة، اضافة الى متابعة المخالفات والتجاوزات على الموارد المائية
ومن الجدير بالذكر ان حكومة الاحتلال الحالية قد اهملت موضوع المياه والجفاف وانشغلت بمهاترات سياسية مقصودة مع سورية.
الهيئة نت
مسؤول في ميسان يحذر من حصول كارثة بيئية بالمحافظة بسبب جفاف الاهوار وانخفاض منسوب شط الحلة
