اكد تقرير حقوقي فلسطيني ارتكاب الكيان الصهيوني جرائم سرقة أعضاء شهداء فلسطينيين بعد خطفهم او قتلهم والاستفادة منها بشكل غير شرعي والاتجار بها ضمن شبكة دولية بشكل غير قانوني.
ونقلت مصادر اعلامية عن الباحث في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة الذي اصدر التقرير ما يؤكد تلك الجرائم ان التحقيق التلفزيوني الذي نشرته شبكة سي إن إن الأمريكية، والذي كشف معلومات جديدة تشير إلى أن الكيان الصهيوني هو أكبر مركز عالمي لتجارة الأعضاء البشرية بشكل غير قانوني، مشيراً الى ان الكيان الصهيوني مدان بسرقة الأعضاء البشرية لمئات المعتقلين الذين قتلتهم قواتها العسكرية عمداً بعد اعتقالهم والسيطرة عليهم منذ العام 1967، وبعضهم أخرجوا من زنازين السجون أحياء وسيراً على الأقدام لمناطق مجهولة ومن ثم أعلن نبأ استشهادهم، واحتجزت جثامينهم لفترات مختلفة بهدف إخفاء آثار القتل والسرقة وفرضت أجواء صعبة لتسليم الجثامين لعائلاتهم وعليها أثر ندبة ممتدة من أعلى الرقبة وحتى أسفل البطن بعد تشريح جثثهم من دون السماح لأطباء فلسطينيين بالمشاركة في التشريح فارضين على تلك العوائل دفنها ليلاً أو تحت تهديد السلاح وحظر التجول، وبمشاركة عدد محدود جداً من أفراد العائلة من دون التمكن من التدقيق بالجثة.
ونوه التقرير إلى ادلة اخرى تؤكد تلك الجرائم وهي ان الكيان الصهيوني هو الوحيد في العالم الذي يحتجز جثامين الشهداء وينتهجها كسياسة، وما يزال يحتجز قرابة 300 جثة في مقابر الأرقام ويرفض إعادتها وتسليمها لعائلات الشهداء وهؤلاء تحللت جثامينهم الآن وأخفيت معالم سرقة أعضائهم البشرية.
وكالات+ الهيئة نت
ا
تقرير حقوقي فلسطيني يؤكد ارتكاب الصهاينة جرائم سرقة اعضاء شهداء فسطينيين بعد خطفهم وقتلهم
