استبعد لاجئون عراقيون في سورية ان تعمد سورية على ترحيلهم من اراضيها بعد الموقف الاخير لحكومة المالكي.
ففي بلدة جرمانة جنوب دمشق حيث يوجد أكبر عدد من اللاجئين العراقيين، قالت اللاجئة العراقية أم علي: لا نستطيع لوم الحكومة السورية على أي إجراء تتخذه، فهذا حقها.. نحن كعراقيين تضايقنا من تصرفات حكومة المالكي، فكيف بالسوريين الذين فتحوا الأبواب أمامنا في وقت أغلقت بقية الدول أبوابها سوى للأغنياء؟.
وتابعت أم علي: لن نقلق، فلن يصيبنا ما هو أسوأ مما أصابنا وأصاب بلدنا وأولادنا.
واضاف اعلامي عراقي مهاجر قائلا إنه يعيش في سورية منذ عام 1980، وأكد أنه من خلال اختلاطه بالأوساط العراقية في دمشق فانه لا يوجد أي قلق أو مخاوف من أي إجراء ثأري تتخذه الحكومة السورية ضدهم كإغلاق الحدود أو ترحيل العراقيين.
الباحث والكاتب العراقي فاضل الربيعي قال إن العراقيين في سورية قلقون بطبيعة الحال من المصير المجهول، وإن الأزمة من ناحية أخرى تلقي بظلال نفسية ثقيلة على أوضاعهم.
وتابع مستدركا: صحيح أنهم يستبعدون أن تتخذ السلطات السورية أية إجراءات تمس أوضاعهم معتمدين في ذلك على قناعة بأن السياسة السورية هي سياسة عقلانية، ولكنهم على الرغم من ذلك يخشون من أن أية تطورات سلبية خارج السيطرة قد تؤدي إلى التأثير على أوضاعهم.
شبكة اخبار العراق + الهيئة نت
ي
لاجئون عراقيون: لا مخاوف من إجراء تتخذه الحكومة السورية ضدهم
