هيئة علماء المسلمين في العراق

الخارجية السورية تطلع رؤساء البعثات الدبلوماسية على الوضع الراهن للعلاقة مع العراق
الخارجية السورية تطلع رؤساء البعثات الدبلوماسية على الوضع الراهن للعلاقة مع العراق الخارجية السورية تطلع رؤساء البعثات الدبلوماسية على الوضع الراهن للعلاقة مع العراق

الخارجية السورية تطلع رؤساء البعثات الدبلوماسية على الوضع الراهن للعلاقة مع العراق

استدعت وزارة الخارجية السورية رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى دمشق لاطلاعهم على الموقف السوري من الوضع الراهن للعلاقة السورية- العراقية في ضوء الأزمة التي افتعلتها حكومة المالكي ضد سورية مؤخراً. وأوضحت وزارة الخارجية أن سورية كانت سباقة في ادانة التفجيرات الإرهابية التي أصابت وزارتي المالية والخارجية في بغداد، وذهب ضحيتها أعداد كبيرة من المواطنين العراقيين الأبرياء، كما أكدت مراراً حرصها على حياة المواطنين العراقيين وأمن العراق واستقراره.

وتساءلت الوزارة: ما مصلحة سورية من وراء هذه التفجيرات وهي التي كانت في مقدمة الدول التي فتحت سفارتها في بغداد، وتبادلت السفراء وزيارات المسؤولين بين البلدين وإعلان إقامة مجلس للتعاون الاستراتيجي الشامل بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، وذلك قبل يومين من وقوع التفجيرات؟!.

وأشارت وزارة الخارجية إلى أن وزير الخارجية وليد المعلم كان قد أبلغ نظيره في العراق بأن الحرص على العلاقات السورية- العراقية يتطلب من العراق تشكيل وفد أمني يحمل الأدلة والوثائق الحقيقية التي لديه عمن يقف وراء تلك التفجيرات، وإذا ثبتت صحة هذه الادعاءات، فان سورية جاهزة للتعاون، وستتخذ الإجراء المناسب، كما أكد الوزير المعلم لوزير خارجية المالكي على أن اللجوء إلى وسائل الإعلام وتلفيق الأدلة عبر الفضائيات واستدعاء السفير سيؤكد وجود قرار سياسي من العراق بتخريب العلاقات السورية- العراقية، الأمر الذي يستوجب من سورية بالمقابل اتخاذ الإجراءات المناسبة.

وشددت الخارجية السورية على أن التركيز الآن يجب أن ينصب على حادثة تفجيرات الأربعاء الدامي ومن يقف خلفها؛ لأن هناك توظيفاً واستخداماً لها من حكومة المالكي بهدف ربطها بالمطالبة بتسليم معارضين عراقيين لاجئين في سورية ترفض حكومة رئيس الوزراء المالكي اشراكهم في العملية السياسية.

وبخصوص الوساطة الايرانية والتركية اشارت الوزارة الى ان سورية رحبت بالدور الايراني وكذلك التركي لمنع تدهور العلاقات، فقد زار وزيرا خارجية البلدين بغداد ثم دمشق في مسعى لاحتواء الازمة بين البلدين، إلا أن إصرار المسؤولين بحكومة المالكي على اتهاماتهم دون ان يقدموا أية ادلة تثبت ادعاءاتهم يجعلها تواصل المطالبة بتقديم تلك الأدلة لكشف حقيقة من يقف وراء تلك التفجيرات، وان ما يذكره بعض المسؤولين في العراق من انهم قدموا لسورية عبر وزير خارجية تركيا ما لديهم من أدلة عن التفجيرات التي وقعت لا يعبر عن الحقيقة؛ لان ما قدموه لا يمت بصلة للتفجيرات الأخيرة، وإنما كان موضع مداولات بين سورية والعراق في الماضي.

وختمت وزارة الخارجية بالقول إنه على الرغم من موقف حكومة المالكي الظالم تجاه سورية إلا ان سورية ستواصل العمل من أجل ضمان وحدة العراق أرضاً وشعباً والحفاظ على سيادته واستقلاله وأمنه واستقراره والسعي لاقامة افضل العلاقات مع الشعب العراقي الشقيق.


شبكة اخبار العراق +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق