أيد المواطن الليبي عبد الباسط المقرحي المدان في حادثة لوكيربي إجراء تحقيق علني في الحادث.
وأعرب المقرحي في حديث أدلى به من طرابلس لصحيفة اسكتلند هيرالد عن تصميمه على تبرئة نفسه، كما قال ان التحقيق سيساعد أسر الضحايا على معرفة الحقيقة.
وكان قد أطلق مؤخرا سراح المقرحي الذي يعاني من سرطان البروستاتا في مرحلة متقدمة.
وقد لقي المقرحي استقبال الأبطال بعد عودته الى ليبيا بعد قضاء 8 أعوام من الحكم بحقه بالسجن 27 سنة كحد أدنى لادانته بقتل 270 شخصا في تفجير طائرة بان أمريكان فوق لوكيربي باسكتلندا في ديسمبر/ كانون أول عام 1988.
وقال المقرحي انه سيقدم المساعدة للدكتور جيم سوير -الذي لقيت ابنته البالغة من العمر 23 عاما حتفها في الكارثة- في دعوته لاجراء تحقيق عام بتقديم المستندات التي بحوزته اليه.
وأضاف قائلا: أؤيد إجراء تحقيق علني في الحادث، ومن وجهة نظري فانه من الظلم لأسر الضحايا ألا يعلموا الحقيقة، ولو أيدت السلطات البريطانية فتح مثل هذا التحقيق، فسأكون مفيدا للغاية.
وأعرب المقرحي عن اعتقاده بان الحكومة البريطانية ستتجنب إجراء تحقيق علني؛ لأن ذلك يكلف كثيرا من المال، كما يكشف عن مدى التورط الأمريكي.
وقال إنه سحب الالتماس الذي تقدم به في وقت سابق؛ لأنه يعرف انه لن يعيش حتى يرى نتيجته فضلا عن شوقه لرؤية أسرته.
وشدد على انه لم تكن هناك أية ضغوط من السلطات الليبية أو الاسكتلندية ليقدم على ذلك، مشيرا الى ان اولويته حاليا هي قضاء الوقت مع أولاده الخمسة.
وقالت لوسي آدامز كبيرة المراسلين في الهيرالد للبي بي سي ان المقرحي بدا مريضا بشكل لا يصدق وضعيفا خلال اللقاء، ولكنه بدا أيضا متطلعا لاجراء تحقيق علني.
وأضافت قائلة ان الأمر ربما يبدو مثيرا للمقتنعين بادانته، فان يكون مؤيدا لمثل هذا التحقيق فضلا عن استعداده لتقديم المستندات التي بحوزته يعد من وجهة نظره مؤشرا على انه لا يوجد لديه ما يخفيه.
العرب اونلاين + الهيئة نت
ي
سيكشف عن مدى التورط الأمريكي.. المقرحي يتطلع لإجراء تحقيق علني في حادثة لوكيربي
