هيئة علماء المسلمين في العراق

رفضوا الاعتراف برئاسته وتعهدوا بمواصلة الاحتجاجات.. نجاد يدعو إلى معاقبة قادة المعارضة
رفضوا الاعتراف برئاسته وتعهدوا بمواصلة الاحتجاجات.. نجاد يدعو إلى معاقبة قادة المعارضة رفضوا الاعتراف برئاسته وتعهدوا بمواصلة الاحتجاجات.. نجاد يدعو إلى معاقبة قادة المعارضة

رفضوا الاعتراف برئاسته وتعهدوا بمواصلة الاحتجاجات.. نجاد يدعو إلى معاقبة قادة المعارضة

دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد امس الجمعة إلى معاقبة زعماء المعارضة بسبب الاضطرابات التي اندلعت عقب إعادة انتخابه رئيسا لولاية ثانية. وأكد نجاد في خطبة الجمعة التي بثتها الإذاعة الرسمية أنه يجب إجراء مواجهة جدية مع قادة المعارضة الذين وصفهم بالمحرضين الرئيسيين على الحوادث.

واتهم أحمدي نجاد من وصفهم بأعداء إيران في الخارج والحركة الانقلابية بالتورط في الهجمات التي استهدفت مساكن طلاب الجامعات وفي عملية إساءة معاملة السجناء؟!!.

وقال الرئيس الإيراني إن ما حدث في مساكن الطلاب ومراكز الاحتجاز كان جزءا من سيناريو نفذه أتباع الحركة الانقلابية، معتبرا أن من وصفها بالقوات الثورية بريئة من مثل هذه الأعمال المشينة؟!!، بحسب تعبيره.

وأضاف: من نظموا الاحتجاجات، ونفذوا مطالب أعداء ايران يجب مواجهتهم بحزم.

ودفعت الانتخابات والاحداث التي أعقبتها ايران الى أكبر أزمة داخلية تشهدها منذ "الثورة الاسلامية" في 1979. ويحاكم عشرات من المعتدلين البارزين في اتهامات باثارة الاضطرابات للاطاحة بالمؤسسة الدينية.

وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الانسان ان مئات من الاشخاص بينهم ساسة بارزون وصحفيون ونشطاء احتجزوا منذ الانتخابات، ولا يزال كثيرون في السجون.

وهذه أول مرة يطلق فيها أحمدي نجاد دعوة ضد خصومه السياسيين الذين احتجوا على نتائج الانتخابات منددين بحصول عمليات تزوير، إلا أن المرشد الأعلى في إيران علي خامينئي أعلن الأربعاء الماضي أنه لا يتهم قادة المعارضة الإيرانية بأنهم يتلقون دعما من دول خارجية ما دام هذا الأمر لم يثبت، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الإيراني الرسمي.

وأضاف نجاد في الخطبة التي ألقاها بجامعة طهران: يجب التعامل مع القادة والعناصر الرئيسة وراء القلاقل بأقصى درجات الحزم، مشيرًا إلى أنه يتعين الافراج عمن ألقي القبض عليهم خلال التوترات، لكن يجب أن يمثل زعماؤهم أمام العدالة.

يذكر أن إيران شهدت أسوأ أزمة منذ الثورة الإيرانية عام 1979، فقد خرج مئات الآلاف إلى الشوارع احتجاجا على نتائج الانتخابات التي جرت في 12 تموز/ يونيو في تظاهرات استمرت أسبوعا قتل خلالها 30 متظاهرا على الأقل حسب الأرقام الرسمية.

وقد اعتقل نحو 4000 شخص في البداية بعد الانتخابات، ومثل عشرات من كبار والصحافيين وأنصار المعارضة أمام المحكمة بعد اتهامهم بالسعي إلى الإطاحة بالنظام بدعم خارجي.

في المقابل، ندد قادة المعارضة ومن بينهم مرشحا الرئاسة مير حسين موسوي ومهدي كروبي بالمحاكمات التي اعتبروها صورية، ورفضوا الاعتراف برئاسة احمدي نجاد، وتعهدوا بمواصلة الاحتجاجات.


وكالات +    الهيئة نت     

ي

أضف تعليق