اكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد ان حكومة بلاده صعقت من طريقة التعامل والاتهامات الموجهة من حكومة المالكي بعد الأعمال الإجرامية والإرهابية التي ضربت الشعب العراقي وأدانتها سوريا، وتألمت لها، مؤكدا أن تلك الأعمال لم تنطلق من دمشق.
وأضاف أن سوريا طلبت من حكومة المالكي ألا تتسرع، وانها رحبت بإرسال وفد إذا كان هناك أية أدلة على هذه الاتهامات لمعالجتها.
وقال مقداد ان بلاده على استعداد لبحث هذه الأمور مع المسؤولين في حكومة المالكي.
ونبه مقداد إلى أن علاقات سوريا مع الشعب العراقي إستراتيجية، موضحا أن هناك أسبابا في العراق ومخططات خارجية تسهل لقوى معينة داخلية وخارجية اللعب بأمن العراق.
وقال مقداد إن هناك تخبطات عبر عنها مسؤولون في العراق بعد الحادث، مضيفا ان هذه التخبطات تعكس عدم وعي لما حدث وإلقاء المسؤولية على المكان الخطأ، مذكرا باتهام مسؤولين بالعراق تارة لاختراقات أمنية وتارة للقاعدة.
وتأسف مقداد من أن المسؤولين بالعراق اختاروا في نهاية المطاف أن يضعوا المسؤولية واللوم على عدد من الأشخاص العراقيين الموجودين في سوريا، وجدد تأكيده على أنه لا علاقة للمقيمين في سوريا بتلك الأحداث.
شبكة اخبار العراق + الهيئة نت
ي
نائب وزير الخارجية السوري يتهم المسؤولين في حكومة المالكي بالتخبط وإلقاء اللوم خطأ
