هيئة علماء المسلمين في العراق

القرضاوي يدعو لجمعة تضامن مع الأقصى ضد مخططات الاحتلال الصهيوني
القرضاوي يدعو لجمعة تضامن مع الأقصى ضد مخططات الاحتلال الصهيوني القرضاوي يدعو لجمعة تضامن مع الأقصى ضد مخططات الاحتلال  الصهيوني

القرضاوي يدعو لجمعة تضامن مع الأقصى ضد مخططات الاحتلال الصهيوني

جدد الشيخ يوسف القرضاوي رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدعوة لخطباء الجمعة والوعاظ وأئمة المساجد في قطر والدول الإسلامية لتوجيه المسلمين لاعتبار غد الجمعة \"يوم تضامن للقدس والمسجد الأقصى\". وقال الشيخ القرضاوي في درس التراويح الذي ألقاه بجامع أحمد بن حنبل في العاصمة القطرية: "على الأئمة والخطباء في كل المساجد أن يتحدثوا عن الأقصى الذي يتعرض لخطر عظيم وتبيت له المكائد وتجرى الحفريات من تحته"، مذكرا بالدعوة التي وجهها للأمة الإسلامية لاعتبار الجمعة يوم تضامن مع الأقصى.

وأضاف الدكتور القرضاوي أن "الطغيان الصهيوني تمادى لدرجة منع الفلسطينيين من الصلاة في المسجد الأقصى"، وحذر من استمرار المخطط الصهيوني لهدم المسجد.

وقال: "لقد اقتربوا من المسجد شيئا فشيئا ويريدون أن يقسموه بين المسلمين وبين اليهود"، مطالبا المسلمين بأن يقفوا وقفة الرجال دفاعا عن الأقصى.

وأبدى الشيخ القرضاوي دهشته من حال الأمة الإسلامية "التي هاجت وغضبت يوم أحرق اليهود منبر صلاح الدين بالمسجد الأقصى من أربعين سنة وتقف الآن متفرجة على محاولات هدم المسجد".

وذكر أن حرق منبر الأقصى عام 1969 ترتب عليه انعقاد أول مؤتمر قمة إسلامية لبحث تداعيات الحريق، وقال بنبرة حزينة: "الأقصى الآن مهدد والمسلمون يتفرجون"، وتساءل: "أين الأمة مما يحدث لأولى القبلتين؟!".

وكان الدكتور يوسف القرضاوي، قد وجه رسالة الأربعاء الماضي إلى وزراء الأوقاف والمفتين في الدول العربية والإسلامية بمناسبة الذكرى الأربعين لإحراق المسجد الأقصى، وطالبهم بإعلان يوم الجمعة 28-8-2009 يوما لتضامن مساجد الأمة مع المسجد الأقصى عبر خطب الجمعة وفعاليات مختلفة.

وقال في رسالته: "تمر هذه الذكرى في هذا العام والنار في المسجد الأقصى لم تنطفئ بعد، فالكنس اليهودية من حوله تتزايد لتخنقه، والأنفاق والحفريات تنخر وتقوض أساساته".

وتابع: "والمسلمون من شتى أصقاع الأرض، وحتى من الأحياء الملاصقة، يمنعون من الوصول إليه، والمجموعات اليهودية المتطرفة تدنسه في كل يوم جماعات وأفرادا، وتقيم فيه طقوسها وتقدم قرابينها".

وكالات
ص

أضف تعليق