اعلن وزير خارجية حكومة المالكي هوشيار زيباري انه لا يستبعد وجود تواطؤ حصل بين قيادات امنية والجناة المسؤولين عنها، معتبرا ان القادم اكبر.
وقال زيباري في مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارة الخارجية الذي تعرض لاضرار جسيمة: لا استبعد وجود تواطؤ بين الاجهزة الامنية والعناصر الارهابية لتمرير السيارات المفخخة الى هذه المناطق الحساسة.
واضاف ان رئيس الوزراء امر باعتقال قيادات امنية برتب عميد ومقدم ورائد لمساءلتهم عن كيفية السماح لمرور هذه الشاحنة في هذه المنطقة الحساسة، في اشارة الى الشاحنة المفخخة التي استهدفت وزارة الخارجية.
وانتقد زيباري ضعف الدور الامني قائلا: لا بد ان يكون هناك تحقيق مسؤول وتسمية الامور باسمائها والكف عن التصريحات المتفائلة اكثر من اللازم وعن الامن الزائف، وانه لا بد ان نقول الحقيقة.
وتابع ان هناك تدهورا امنيا واقعيا منذ شهرين، وان القادم اكبر، معتبرا ان الهدف من التفجيرين هو تعليق دبلوماسية العراق مع العالم؛ لان التفجيرين استهدفا اسقاط الدولة بكاملها.
واشار زيباري الى ان الشاحنة التي رصدتها كاميرات مراقبة الوزارة كانت محملة في حدود طنين من المتفجرات الشديدة الانفجار.
وأقر وزير الخارجية -الذي قال انه فقد 32 موظفا بينهم دبلوماسيون- بأن التفجيرين يعتبران تراجعا امنيا خطيرا، وان الحكومة فشلت في حماية مواطنيها.
واضاف زيباري ان ما حدث يرقى الى مرتبة كارثة وطنية حقيقية، وان علينا معالجة الخمول والكسل وعدم الانضباط لدى الاجهزة الامنية، وهذا لا بد ان يعالج بجهد امني، وليس بالتصريحات.
واضاف ان هذا يجري منذ شهرين، واننا نرى في كل اسبوع وفي كل اسبوعين موجة من التفجيرات وقتل الناس.
واكد زيباري وجود تدخلات اقليمية في الشأن الداخلي العراقي، قائلا: هناك تدخل اقليمي للتأثير في نتائج الانتخابات القادمة.. ثلاث دول مجاورة قالتها صراحة: انها تريد ملء الفراغ بعد الانسحاب الامريكي. ماذا يعني ذلك؟!.
واضاف: هناك تدخل شديد من دول لا اريد ان اسميها، والكل عينه على نتائج الانتخابات، مشيرا الى ان هناك دولا مواقفها ثابتة من العملية السياسية في البلاد منذ البداية، من دون ان يسميها، في الوقت الذي اكدت فيه صحيفة خليجية نقلا عن دبلوماسي من العراق ان زيباري كان قد كلف عناصر من مليشيا البيشمركة العنصرية بحماية وزارة الخارجية، وانه لا علاقة لوزارتي الدفاع والداخلية بحمايتها.
شبكة اخبار العراق + الهيئة نت
ي
كارثة حقيقية وإسقاط للدولة بكاملها.. زيباري: الحكومة فشلت في حماية مواطنيها
