هيئة علماء المسلمين في العراق

وما خفي كان اعظم .. سامي العسكري يكشف النقاب عن وجود خلافات عميقة بين حزب الدعوة والمجلس الاعلى
وما خفي كان اعظم .. سامي العسكري يكشف النقاب عن وجود خلافات عميقة بين حزب الدعوة والمجلس الاعلى وما خفي كان اعظم .. سامي العسكري يكشف النقاب عن وجود خلافات عميقة بين حزب الدعوة والمجلس الاعلى

وما خفي كان اعظم .. سامي العسكري يكشف النقاب عن وجود خلافات عميقة بين حزب الدعوة والمجلس الاعلى

أكد عضو مجلس النواب الحالي ( سامي العسكري ) المقرب من نوري المالكي أن الأخير سيدفع ثمنا لاشتراكه في قائمة واحدة مع أطراف وصفها العسكري بسيئة السمعة في الشارع العراقي . ونفى العسكري في اتصال هاتفي مع راديو ( سوا ) الامريكي أن يكون الخلاف على منصب رئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة ، السبب في عرقلة حسم المباحثات ، كما نفى وجود أسباب سياسية خلف تصريحات عدد من قياديي حزب الدعوة بشأن حادثة السطو على مصرف الزوية .. مشيراً إلى أن نائب الرئيس الحالي عادل عبدالمهدي لم يلب طلب تسليم عناصر حمايته الذين نفذوا عملية السطو .
وكان العسكري يرد على ما قاله ( جلال الدين الصغير ) القيادي في المجلس الأعلى خلال صلاة الجمعة الماضية ، " بأن التصريحات الحكومية في هذا الصدد جاءت للتغطية على شعورها بالحرج من الكشف عن المفاوضات الأمريكية مع الجماعات المسلحة في تركيا " .
وقلل العسكري من أهمية تلك التصريحات .. موضحا أن المرحلة المقبلة ستشهد الكثير من محاولات تشويه صورة الآخرين قبل الانتخابات التشريعية المقبلة  .
على صعيد آخر ، رجّح العسكري خوض حزب الدعوة الانتخابات التشريعية المقبلة بقائمة منفصلة عن الائتلاف الموحد ، بسبب شدة الخلافات مع المجلس الأعلى .. مؤكدا أن خيار دخول الحزب بقائمة منفصلة هو أقوى الخيارات المطروحة الآن ، كما اشار إلى إمكانية تحالف حزب الدعوة مع قوى سنية وكردية.
وأبدى العسكري عدم تفاؤله بشأن التوصل الى اتفاق خلال المباحثات التي يجريها حزب الدعوة مع المجلس الأعلى .. لافتا الانتباه إلى أن الخلاف الجوهري والحقيقي بين الجانبين حول طبيعة هذا الائتلاف ، هل هو ائتلاف وطني حقيقي أم هو ائتلاف شيعي بلون وطني ؟.
وخلص سامي العسكري الى القول " أن المالكي يسعى إلى تشكيل ( ائتلاف وطني حقيقي ) ، ومكونات هذا الائتلاف المختلفة تشترك في بنائه وصياغته " .. محذرا المالكي من المجازفة بما سماها شعبية حزب الدعوة .
وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق