أعلنت ما تسمى بهيئة السلام الأمريكية سحب جميع موظفيها من موريتانيا بسبب مخاوف أمنية بعد تصاعد الهجمات التي استهدفت رعايا غربيين مؤخرا في البلاد.
وقال المسؤول بالهيئة ديمبا سيبيبي: لأسباب أمنية سحبنا 45 متطوعا و14 من العاملين إلى مركز التدريب التابع لنا في السنغال.
وقالت الهيئة التي تزعم انها تعمل في "المجال الإنساني"، وتتمتع بدعم من الحكومة الأمريكية على موقعها على الإنترنت: إن برنامجها التطوعي سيظل معلقا إلى أن تتحسن الأحوال الأمنية.
ويأتي هذا الإجراء من جانب الهيئة التي تعمل في موريتانيا منذ أكثر من 40 عاما بعد تصاعد الهجمات مؤخرا ضد رعايا غربيين في موريتانيا.
وأصيب ثلاثة أشخاص بجروح، اثنان منهم فرنسيان، في تفجير في وقت سابق هذا الشهر بالقرب من السفارة الفرنسية في العاصمة نواكشوط.
كما قتل مواطن أمريكي في تموز/ يونيو الماضي بنواكشوط في هجوم تبناه "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".
وفي أواخر عام 2007 شهدت مدينة ألاك جنوب شرقي موريتانيا هجوما مسلحا أدى إلى مقتل أربعة سياح فرنسيين، وتبنته القاعدة كذلك.
وكالات + الهيئة نت
ي
هيئة أمريكية تسحب موظفيها من موريتانيا بسبب مخاوف أمنية
