اتهمت الحكومة اليمنية ضمناً إيران بتمويل الحوثيين، ونفت ما روجه الإعلام الرسمي الإيراني عن وجود عسكريين من الجيش العراقي السابق يقاتلون إلى جانب القوات اليمنية.
وجاء الاتهام على لسان وزير الإعلام اليمني حسن اللوزي في مؤتمر صحفي عقده أمس.
ودعا مصدر رسمي الإعلام الرسمي الإيراني إلى الالتفات إلى القضايا والمشاكل الداخلية التي تعاني منها إيران بدلا من الالتهاء بالدفاع عن المتمردين الخارجين على النظام والقانون وتبني الخطابات التحريضية على المؤسسات الدستورية في اليمن.
من جهة أخرى، نفت مصادر أمنية بمحافظة صعدة وقوع اشتباكات مسلحة بين قوات الجيش وأنصار الحوثي بعاصمة المحافظة، وذلك بعد أنباء ترددت عن تسلل أنصار الحوثي إلى صعدة واندلاع مواجهات أسفرت عن مقتل وجرح العديد من الأشخاص في صفوف الحوثيين وقوات الجيش على السواء خلال الحرب السادسة.
وقال مدير أمن محافظة صعدة العميد حميد الخراشي إن ما تردد عن هذه الاشتباكات عار عن الصحة، مشيراً إلى أن الوضع الأمني مستقر داخل المدينة، وان المواجهات الجارية بين القوات المسلحة والأمن وبين تلك العناصر بعيدة عن المدينة.
وأوضح أن عمليات تعقب فلول التمرد جارية بعد أن تكبدت تلك العناصر خسائر فادحة، وحالتها المعنوية تنهار تباعا، وعناصرها يفرون من عدة مواقع كانوا قد سيطروا عليها خلال الفترة الماضية في بعض المديريات.
وكانت معلومات من محافظة صعدة قد أشارت إلى مقتل أربعة من أتباع الحوثي وجنديين في مواجهات مباغتة اندلعت فجر أمس بجوار مبنى القصر الجمهوري ومبنى الجوازات بمركز مدينة صعدة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الحوثيين دشنوا أسلوباً جديداً في المواجهات يعتمد على محاولة إحداث اختراقات مرفقة بشن عمليات هجوم مباغتة، إلا أن قوات الجيش تمكنت من إحباط ثلاث عمليات تسلل إلى مركز صعدة، مؤكدة أن حالة من التوتر الشديد والتوجس تسيطر على الشوارع الرئيسة في مركز صعدة نتيجة المواجهات التي امتدت إلى عاصمة المحافظة.
من جهة أخرى تجددت الاشتباكات المسلحة بين الحوثيين وقوات الجيش في منطقة الجبل الأسود بحرف سفيان وسط تقدم مستمر لقوات الجيش باتجاه مناطق تمركز أتباع الحوثي الذين قتل منهم ما يقدر بـ33 شخصا خلال المواجهات التي اندلعت خلال الأيام الثلاثة الماضية، فيما قتل 3 حوثيين، وأصيب آخرون في اشتباكات وقعت أمس بمديرية الغيل بمحافظة الجوف بين الحوثيين وقبائل دهم الموالية للدولة.
في هذه الأثناء وجهت وزارة الداخلية اليمنية مذكرة رسمية إلى النائب العام طلبت فيها من النيابة العامة إصدار أمر بالقبض على 55 شخصاً من قيادات وأنصار حركة الحوثي سواء كانوا بمحافظة صعدة أو في بعض المحافظات.
ومن أبرز الأسماء: بدر الدين أمير الدين الحوثي (الأب) الذي أكدت الحكومة في وقت سابق أنه قتل في الحرب الثالثة قبل ثلاث سنوات، وعبد الملك الحوثي (القائد الحالي للحركة) وشقيقه محمد بدر الدين الحوثي، وعبد الله عيضة الرزامي (القائد العسكري للحركة)، وصالح أحمد هبرة الذي وقع نيابة عن الحوثيين اتفاقية الدوحة العام الماضي إلى جانب الدكتور عبد الكريم الإرياني المستشار السياسي للرئيس صالح، وعلي محسن الأحمر الأخ غير الشقيق للرئيس.
المسلم + الهيئة نت
ي
اليمن يتهم إيران بتمويل المتمردين الحوثيين
