وجه الأمين العام للجبهة الشعبية ـ القيادة العامة أحمد جبريل انتقادات حادة لمؤتمر حركة فتح السادس الذي اختتم أعماله في بيت لحم السبت، مبينا أن المؤتمر عقد تحت الحراسة الصهيونية، ورافضا الادعاءات بان الأردن ومصر والجامعة العربية رفضوا إقامة المؤتمر.
وقال في خطاب ألقاه في حفل تخريج مجموعة من الشبيبة التابعة للجبهة في إحدى ضواحي دمشق مساء أمس السبت إن المؤتمر عقد تحت الحراسة الصهيونية، واستطرد قائلا: كان يمكن عقده في العريش المصرية وفي الجزائر.
وتابع: أنهم أرداوا من عقده في بيت لحم الخروج ببرنامج سياسي يقول لهم رئيس السلطة خلاله بأن هذا مصيرنا علاقات أمنية مع الاحتلال.
ودعا جبريل حوالي خمسة آلاف مقاتل في تلال منطقة الناعمة اللبنانية الذين وصفهم بالشرفاء في قيادة فتح الى تجميع القوى في مواجهة هذه المؤامرة، منتقدا خروج المؤتمر بجواسيس وعملاء ليكونوا قادة لفتح من أمثال محمد دحلان، حسب وصفه.
وانتقد جبريل المشاريع التي تحاول تصفية القضية الفلسطينية، وقال إنها مشاريع لن ترى النور بفضل وعي ومقاومة الشعب الفلسطيني. وتابع: هم يريدون تلفيق حل وخياطة مؤامرة، لكنهم لن ينجحوا.
وقال إنهم يحاولون تحميل الانقسام الفلسطيني كل التبعات، لافتا إلى أن الانقسام قديم، وليس وليد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة.
وأوضح أن الخلاف موجود منذ عام 1965 وهو سياسي بين طرفين، أحدهما يريد بيع القضية الفلسطينية، والأخر يريد المقاومة.
وقال إن ما حدث في غزة لم يقض على القضية، بل هو بداية تحرير فلسطين؛ لأنه لأول مرة يتحرر قسم من فلسطين على مساحة 360 كم مربعا.
وكالات + الهيئة نت
ي
غزة بداية تحرير فلسطين.. أحمد جبريل: مؤتمر فتح جاء بجواسيس قادة للحركة
