كشفت صحيفة تايمز The Times البريطانية أن حارس الأمن البريطاني المتهم بجريمة قتل توجه للعراق الأسبوع الماضي على الرغم من كونه تحت المراقبة في بريطانيا لارتكابه سرقة وجرائم أسلحة نارية.
وقالت الصحيفة إن ماضي داني فيتزيمونز الإجرامي يثير تساؤلات عن إجراءات فحص شركة ارمورغروب، وهي شركة المرتزقة الأمنية الخاصة التي وظفته، اذ ان سياسة الشركة تنص على عدم توظيف أي احد لديه سجل إجرامي، بحسب الصحيفة؟!.
واضافت الصحيفة ان نقل فيتزيمونز إلى العراق يلقي شكا على مراقبته من مركز المراقبة في مانتشسر، ويفترض أن يقدم المتهم -وهو مظلي سابق- تقريرا منتظما لضابط المراقبة.
وذكرت الصحيفة أن شركة محاماة بريطانية قالت إنها التمست من إدارة الادعاء العام تقديم طلب لحكومة المالكي من اجل إجراء المحاكمة في بريطانيا خوفا من امكانية أن يواجه فيتزيمونز عقوبة الإعدام في العراق.
ونقلت الصحيفة ان جون تبل -وهو من شركة لين وشركاه للمحاماة- ينوي التوجه إلى بغداد لمساعدة فيتزيمونز الذي مثله في قضايا سابقة.
والقي القبض على فيتزيمونز يوم الأحد الماضي لإطلاقه النار على البريطاني بول ماكغيغن والاسترالي دارن هور، ويعمل الثلاثة لصالح شركة ارمور غروب المملوكة لشركة G4S، وهي اكبر شركة أمنية بريطانية خاصة للمرتزقة.
ويقول محققون في العراق إن لديهم الأدلة الكافية على محاكمته بتهمة القتل بعد ان احتجزته الشرطة الحكومية في المنطقة المغتصبة المسماة بالخضراء حيث وقع إطلاق النار بعد مشادة تحت تأثير شرب الخمور.
وتستخدم شركة ارمور غروب للمرتزقة حوالي 250 مرتزقا أجنبيا في العراق فضلا عن 700 حارس من العراق.
ويقول مكتب الادعاء العام الملكي البريطاني إنه في تشرين الثاني/ نوفمبر أدين فيتزيمونز بعقوبة السجن عاما واحدا مع وقف التنفيذ لارتكابه سرقة وحيازة ذخيرة ممنوعة.
أصوات العراق + الهيئة نت
ي
شركات مرتزقة إجرامية على سمع الحكومة.. تايمز: الحارس البريطاني المتهم بالقتل في العراق ماضيه إجرامي
