هيئة علماء المسلمين في العراق

مثقفون وفنانون ينتقدون الكذب الحكومي بشأن حرية التعبير ويطالبونها بالالتزام بالقوانين
مثقفون وفنانون ينتقدون الكذب الحكومي بشأن حرية التعبير ويطالبونها بالالتزام بالقوانين مثقفون وفنانون ينتقدون الكذب الحكومي بشأن حرية التعبير ويطالبونها بالالتزام بالقوانين

مثقفون وفنانون ينتقدون الكذب الحكومي بشأن حرية التعبير ويطالبونها بالالتزام بالقوانين

عقد مثقفون وفنانون وكتاب عراقيون على قاعة مقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، الأربعاء، جلسة طارئة لمناقشة واقع حرية التعبير في العراق والتضامن مع الشاعر والإعلامي أحمد عبد الحسين الذي تعرض لهجوم لاذع  على خلفية نشره مقال عن سرقة مصرف ببغداد، ودعوا في بيان لهم جميع السياسيين إلى احترام حرية التعبير في العراق والكف عن استخدام العنف لفظا وفعلا، بحسب البيان. 
وقدم الجلسة التي حضرها جمع من المثقفين والفنانين الناقد علي حسن الفواز الذي قال إن “أهم ما تحقق بعد العام 2003 هو هذه الجرعة العالية من الحرية بأن يمارس الجميع حقوقهم في القول والتعبير دونما إكراه أو تعسف”.
وفي كلمة له أمام الحضور ذكر رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الناقد فاضل ثامر “انه يوم استثنائي من أيام التضامن، لان الطريقة التي عولجت بها قضية زميلنا أحمد عبد الحسين كانت تعسفية، لقد نجحتم في تعبئة الرأي العام ونحن حاضرون للاعتصام ولتلقي الرصاص إن وجب الأمر”.
وشهدت الاوساط الثقافية مؤخرا تداعيات قضية نشر مقال للكاتب احمد عبد الحسين بشان حادث سرقة مصرف الزوية ببغداد من قبل عناصر من  الفوج الخاص بحماية نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي،  تمثلت في قرار الجريدة التي يعمل فيها وهي جريدة  (الصباح)  باعفائه من منصبه كسكرتير للتحرير ورئيس للقسم الثقافي  فيها بسبب ما وصفته عدم رجوعه لرئيس التحرير وأخذ رأيه قبل نشره المقال.
وتعرض الكاتب بسبب مقاله ايضا لانتقادات من جهات سياسية مختلفة، فضلا عن تلويح بالمقاضاة والمحاسبة، وبحسب ما ذكره مرصد الحريات الصحفية  في بيان له  إن “صحيفة الصباح ومحررها احمد عبد الحسين تعرضا لانتقادات لاذعة من قبل رجل الدين جلال الدين الصغير في خطبة الجمعة الماضية، بسبب المقال، اذ كان الصغير  وهو القيادي في الكتلة التي ينتمي لها نائب رئيس الجمهورية عبد المهدي قد هاجم الصحفي عبد الحسين ووصفه بأنه “رجل لا يعرف له أصل ولا نسب” وفي نفس الخطبة هاجم جريدة الصباح التي يعمل فيها عبد الحسين مثلما انتقد شبكة الاعلام العراقي التي تعد الجريدة احدى المؤسسات التابعة لها.

وتابع رئيس اتحاد ادباء العراق في كلمته ” إننا لا نريد توظيف المنابر للتهديد، وان على الدولة معرفة إننا لا نرتضي ثلم كرامة المبدع،وهذا ما تكرر أكثر من مرة ،مع رسام الكاريكاتير سلمان عبد”.
بينما أشار الشاعر زاهر الجيزاني في كلمة له  “نريد التذكير بإن بند حرية التعبير وحماية الرأي والمعتقد أهم بند في هذا الدستور ،يرتبط بمستقبل البلاد،الحضاري والديني والثقافي.”
وأضاف إن “المثقفين العراقيين لن يتهاونوا أو يسترخوا تجاه قضية حرية التعبير وحماية الرأي”.

أضف تعليق