اصدرت الامانة العامة بيانا برقم 651 ادانت فيه استهداف قرية باكملها بتفجير شاحتين ملغمتين ادت الى مقتل العشرات وتهديم المنازل، وان التفجير جاء لأطماع انفصالية لا تخدم وحدة العراق لن يزيد الناس إلا تمسكا بوحدة البلاد، ونقمة على الظالمين
بيان رقم ( 651 ) المتعلق بتفجيرات قرية خزنة في محافظة نينوى
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه.
وبعد:
ففي تصعيد مستمر، وضمن حلقة من مسلسل العنف الذي يضرب مفاصل البلاد،طولا وعرضا، لا تزال قوى الشر سادرة في غيها من خلال استهداف المواطنين الأبرياء، من دون جرم اقترفوه أو ذنب ارتكبوه.
فقد انفجرت شاحنتان ملغومتان في قرية خزنة التابعة لناحية برطلة بمحافظة نينوى، مما أدى إلى مقتل نحو 30 شخصًا وإصابة العشرات، كما خلف الانفجاران أضرارا مادية جسيمة بالممتلكات، إضافة إلى أن بعض المنازل أزيلت عن سطح الأرض، وما زال العمل جاريا للبحث عن ضحايا تحت الأنقاض.
إن استهداف هذه المدينة المتآلفة والمتآخية والتركيز عليها في ظل التصعيد الذي تتبناه جهات سياسية مهيمنة على المنطقة معروفة للجميع لتحقيق أطماع انفصالية لا تخدم وحدة العراق لن يزيد الناس إلا تمسكا بوحدة البلاد، ونقمة على الظالمين.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذا الانفجارات البشعة؛ فإنها تحذر الجهات التي تقف وراءها من خطورة استباحة الدماء البريئة لتنفيذ مخططاتهم الدنيئة.،وتذكرهم بأن الظلم عواقبه وخيمة.
وتدعو أهلنا النجباء في الموصل الحدباء، وجميع العراقيين إلى إغاثة أخوانهم في قرية خزنة بكل ما تجود به أنفسهم من توفير المأوى والرعاية الطبية والغذاء.
وتسأل الهيئة العلي القدير أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، ويلهم أهلهم الصبر الجميل، ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل، ويجنب العراق وأهله حقد الحاقدين وتآمر المتآمرين انه سميع مجيب.
الامانة العامة
18 شعبان 1430هـ
10 / 8 / 2009 م
بيان رقم ( 651 ) المتعلق بتفجيرات قرية خزنة في محافظة نينوى
