هيئة علماء المسلمين في العراق

حركة الوطنيين العراقيين في الجنوب تستنكر تلفيقات المسؤولين في حكومة المالكي ضد الشيخ الضاري
حركة الوطنيين العراقيين في الجنوب تستنكر تلفيقات المسؤولين في حكومة المالكي ضد الشيخ الضاري حركة الوطنيين العراقيين في الجنوب تستنكر تلفيقات المسؤولين في حكومة المالكي ضد الشيخ الضاري

حركة الوطنيين العراقيين في الجنوب تستنكر تلفيقات المسؤولين في حكومة المالكي ضد الشيخ الضاري

استنكرت حركة الوطنيين العراقيين في الجنوب التصريحات الملفقة التي اطلقها بعض المسؤولين في الحكومة الحالية والتي تسيء الى رجال العراق الأحرار ورموزه المعروفة بمواقفها الوطنية . وأكدت الحركة في بيان لها نشر اليوم ان المسؤولين في حكومة المالكي وبعض الدوائر المحسوبة عليها حاولت استغلال مواقعها في السلطة لترمي ساحة الشيخ الدكتور حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين بما هو معروف من صنائعها كحكومة تصريف أعمال للإحتلال الغاشم من قتل وإثارة للفتن وتعذيب في سجونها وغرفها الخاصة ، فأومأت بتورط جيش محمد ومن ثم ربطه تنظيميا بالشيخ الضاري وضلوعه في حادثة اغتيال الشهيدة أطوار بهجت ، ما أثار حفيظة كل مواطن عراقي غيور على الوحدة الوطنية ومواقف الشرف من أن تنالها يد التزوير والتلفيق الرخيص .

وفي ما ياتي نص البيان :
                          بسم الله الرحمن الرحيم

(إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا...)

الى أبناء الرافدين بمختلف طوائفهم وأديانهم وأعراقهم وانتماءاتهم السياسية والمذهبية.. الى الصحافيين في سلطتهم الرابعة..

في محاولة جديدة ومكشوفة في مطابخ حكومة المالكي بعلامتها التجارية الأمريكية ، تحاول بعض الدوائر الإعلامية المحسوبة عليها وبعض الملفقين من مسؤوليها أن تسيء مرة أخرى الى رجال العراق الأحرار ورموزه المعروفة بمواقفها الوطنية ، مذكرة لنا بالمثل العربي القديم (رمتني بدائها وانسلّت)..
حاولت هذه الدوائر مستغلة مواقعها في السلطة أن ترمي ساحة الشيخ حارث الضاري بما هو معروف من صنائعها كحكومة تصريف أعمال للإحتلال من قتل وإثارة للفتن وتعذيب في سجونها وغرفها الخاصة ، فأومأت بتورط جيش محمد ومن ثم ربطه تنظيميا بفضيلة الشيخ الضاري وضلوعه في حادثة اغتيال الشهيدة أطوار بهجت ، مما أثار حفيظة كل مواطن عراقي غيور على الوحدة الوطنية ومواقف الشرف من أن تنالها يد التزوير والتلفيق الرخيص ، والكل يعلم بأن هذه الحادثة وما لابسها وقارنها من تفاصيل ودوافع مما لم يعد خافياً على أحد وتعلمه حكومة المالكي أيضاً ، وعليه فمن العيب والزور المفضوح الصاق التهم وإلقائها جزافا على الأبرياء لمجرد التسقيط السياسي او العزل الإعلامي أو لمجرد التشويه لا أكثر!!
لا نريد أن ندخل في حيثيات نقد ما تفوه به قاسم عطا أو غيره من المحسوبين على السلطة من المنتفعين أو المدفوعين ، فنذكر بما هو ثابت ومعروف من ملابسات حادثة تصفية الشهيدة أطوار ، لكننا من باب تعريف من لا يعلم أو من قد يغتر بتلفيقات عطا وأضرابه نذكر بالآتي:
أن فبركة الإعترافات وتصويرها واذاعتها لا تعجز عنه حتى العصابات الصغيرة فضلا عن امكانيات أجهزة السلطة وهي ذات خبرة مميزة في مجال الخدع السينمائية ولكن هذه المرة ليس في عالم الفن ولكن في عالم السياسة !!
قبل اكثر من عامين طلع علينا ما يسمى بمستشار الأمن القومي موفق الربيعي في مؤتمر صحفي وأكد بأنه تم القبض على منفذي تفجير سامراء وعلى قتلة أطوار بهجت ، ويبدو أن حكومة المالكي تريد ان تحقق اكثر من غاية من الاعلان المفبرك الأخير وإعادة انتاجه عن قتلة الشهيدة أطوار ، وهو استخفاف صريح بعقل المراقب العراقي.
نفى المتحدث باسم هيئة علماء المسلمين الدكتور محمد بشار الفيضي صلة الشيخ الضاري باي تنظيم له علاقة بـ"جيش محمد", الذي اعلن بأنه المسؤول عن اغتيال الصحافية بهجت, مؤكدا انه ليس من ضمن التنظيمات الـ(13) , التي خولت الضاري التحدث باسمها. واشار الفيضي الى ما اسماه " تحديث على الاصطفافات الطائفية ", يجري على قدم وساق " استعدادا للانتخابات المقبلة", وذلك من خلال تمرير واثارة المشاعر والنزعات الطائفية من خلال هذه المزاعم.
أن شخصية بحجم الشيخ الضاري وثقلها السياسي والديني والأكاديمي والعشائري داخل العراق وخارجه ، لا يمكن أن تركب معه مثل هذه القصص والمختلقات التي يسوغ لعطا ولغيره من هواة ( الفيل الذي يطير ) أن يسلي بها أولاده قبل النوم ، فالرجل شخصية وطنية عراقية معروفة بمواقفها الواضحة والمعلنة من مشاريع الإحتلال ، ولا توجد ثمة مصلحة لا لهيئة علماء المسلمين ولا لأمينها العام ولا لقوى المقاومة التي أعلنت ولاءها للشيخ من تصفية أطوار بهجت ، بل إن الجهات المستفيدة من هذه الحادثة لم تعد غائبة عن وعي الحس العراقي ، وفي مقدمتها الإحتلال وبعض الدول الإقليمية والمليشيات الحكومية والطائفية والتي لطالما اكتوت القوى الوطنية المناهضة للإحتلال بنارها وصبرت عليها صبر القابض على الجمر مراعاة منها لدفع ما أمكن من المفاسد والشرور عن هذا الوطن السليب.
حركة الوطنيين العراقيين في الجنوب .
   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق