هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد احتجازهم في سجن غوانتنامو طهران..تعرض العديد من المحتجين على الانتخابات الى الاغتصاب
بعد احتجازهم في سجن غوانتنامو طهران..تعرض العديد من المحتجين على الانتخابات الى الاغتصاب بعد احتجازهم في سجن غوانتنامو طهران..تعرض العديد من المحتجين على الانتخابات الى الاغتصاب

بعد احتجازهم في سجن غوانتنامو طهران..تعرض العديد من المحتجين على الانتخابات الى الاغتصاب

أكد المرشح الرئاسي الإيراني الخاسر في الانتخابات مهدي كروبي إن عددا من المحتجزين عقب الانتخابات المتنازع على نتيجتها تعرضوا للاغتصاب أثناء احتجازهم ، في الوقت الذي طالب فيه الحرس الثوري الإيراني بتقديم قيادة المعارضة الإصلاحية للمحاكمة على دورها في الاحتجاجات التي أعقبت تلك الانتخابات.

ونقل موقع كروبي على الإنترنت يوم أمس الأحد عن خطاب وجهه قبل عشرة أيام إلى رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام علي أكبر هاشمي رفسنجاني قوله " إن بعض كبار المسؤولين قالوا لي أمورا مشينة ، وهي أن بعض الشبان الذكور والشابات المحتجزات اغتصبوا بطريقة تسببت لهم في إصابات خطيرة ".
 
وكان معتدلون بارزون بينهم المرشح الرئاسي الخاسر مير حسين موسوي والرئيس السابق محمد خاتمي دعوا إلى الإفراج الفوري عن المحتجزين .. قائلين إن اعترافاتهم تمت بالإكراه.

وفي محاولة لتهدئة الغضب الجامح وضعت إيران مدير مركز اعتقال كهريزاك في السجن بعد أن قتل ثلاثة أشخاص محتجزين في السجن الواقع جنوب العاصمة طهران ، فيما أعلن قائد شرطة طهران ( إسماعيل أحمدي مقدم ) أنه بعد التحقيق الذي جرى في مركز اعتقال كاهريزاك القي القبض على مدير السجن قبل فصله من عمله إضافة لفصل اثنين من حراس المركز .

واشارت تقارير محلية الى أن سجن كاهريزاك - المعروف باسم غوانتنامو طهران - كان المكان الرئيسي لاحتجاز المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة ، وإلى أن بعضهم توفي في ظروف غامضة ، في الوقت الذي اعترف فيه ( أحمدي مقدم ) بوقوع ما وصفها ببعض التجاوزات في السجن المذكور بسبب عدم التزام بعض مسؤوليه بالتعليمات .. مؤكدا أنه يتحمل هو شخصيا جزءا من المسؤولية.

من جهته أكد الحرس الثوري الإيراني أمس الأحد إن زعيم المعارضة الإيراني مير حسين موسوي ومرشح الرئاسة المهزوم الآخر مهدي كروبي والرئيس السابق محمد خاتمي تنبغي محاكمتهم لتحريضهم على الاضطرابات بعد الانتخابات الرئاسية.

ونقلت المصادر الصحفية عن القيادي في الحرس الثوري ( يد الله جواني ) قوله في تصريح نشر اليوم " إذا أصبح موسوي وكروبي وخاتمي المشتبه فيهم الرئيسيين وراء الثورة الناعمة في إيران - وهم كذلك - فإننا نتوقع أن يطاردهم القضاء ويلقي القبض عليهم ويقدمهم للمحاكمة ثم يعاقبهم " .. مشيرا الى ان السلطات الأمنية كشفت النقاب عن مؤامرة لقلب نظام الحكم الإسلامي ، متسائلا عن المخططين والمنفذين لهذه المؤامرة وعن دور القيادات الإصلاحية فيها.
وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق