قتل أحد جنود الحكومة الصومالية واثنان من المدنيين وأصيب أربعة آخرون إثر انفجار استهدف سيارة تقل اعدادا كبيرة من القوات الحكومية في شارع يربط الميناء بالمطار جنوب العاصمة الصومالية مقديشو .
واوضحت المصادر الصحفية اليوم ان هذا الانفجار يأتي في وقت تنتشر فيه أنباء عن حصول الحكومة الصومالية على دعم عسكري كبير ، وأنها بصدد القيام بخطوات عسكرية حاسمة ضد المعارضة بدعم إقليمي وأممي.
وكانت هذه المنطقة قد شهدت عمليات إنزال كبيرة لقوات أفريقية وسط تصريحات مسؤولين حكوميين بقرب اكتمال الثمانية آلاف جندي أفريقي الذين كان الاتحاد الأفريقي تعهد بهم دعما للحكومة التي تعاني من ضعف عسكري وإداري ، كما جاء هذا الانفجار بعد يوم دام ، قتل فيه تسعة أشخاص إثر سقوط قذائف أطلقتها القوات الأفريقية على سوق بكارا ومناطق محيطة به وسط مقديشو.
واشارت المصادر الى ان القصف جاء ردا على القذائف التي أطلقتها حركةُ الشباب المجاهدين على مطار مقديشو ، حيث كان الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد عائداً من العاصمة الكينية نيروبي والتقى هناك بوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ، لكن مصادر أخرى أكدت أن قصف المطار حدث بعد مغادرة الرئيس باتجاه قصر الرئاسة.
من جهته شن رئيس الحزب الإسلامي الصومالي المعارض حسن طاهر أويس السبت الماضي هجوما شديد اللهجة على السياسة الخارجية التي تنتهجها الادارة الامريكية تجاه الصومال .. منددا بهذه السياسة التي وصفها بالعدائية المبنية على أساس الكيل بمكيالين تجاه بلاده .
وكالات + الهيئة نت
ح
مقتل واصابة سبعة اشخاص بينهم جندي جراء انفجار استهدف القوات الحكومية جنوب العاصمة مقديشو
