هيئة علماء المسلمين في العراق

والعموم يشهد أكبر نزوح للحرس القديم.. اتهام حكومة العمال بتدمير معنويات الجيش البريطاني
والعموم يشهد أكبر نزوح للحرس القديم.. اتهام حكومة العمال بتدمير معنويات الجيش البريطاني والعموم يشهد أكبر نزوح للحرس القديم.. اتهام حكومة العمال بتدمير معنويات الجيش البريطاني

والعموم يشهد أكبر نزوح للحرس القديم.. اتهام حكومة العمال بتدمير معنويات الجيش البريطاني

تحوّلت المصاعب الميدانية التي يواجهها جيش الاحتلال البريطاني في أفغانستان الى عنوان فشل عام وهزيمة سياسية مدوية لزعيم حزب العمال البريطاني رئيس الوزراء كوردون براون. وذكرت صحيفة الأوبزيرفر أن أكثر من 120 نائباً من نواب حزب العمّال يخططون لترك مناصبهم النيابية خلال مرحلة الانتخابات العامة المقبلة، وذلك في أكبر عملية نزوح للحرس القديم يشهدها مجلس العموم البريطاني منذ عقود طويلة.

وقالت الصحيفة إن أرقاماً أصدرها حزب العمال أظهرت أن 63 نائباً من نوابه أبلغوا زعيمهم رئيس الوزراء البريطاني كوردون براون بنيتهم ترك مناصبهم، مشيرة إلى أن هذا الرقم سيرتفع إلى 93 نائباً في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول المقبل وإلى أكثر من 120 نائباً خلال مرحلة الاستعداد للانتخابات العامة المقررة صيف العام المقبل على أبعد تقدير.

وأضافت الصحيفة أن الدافع وراء استقالة هؤلاء النواب هو شعورهم بأنهم يواجهون هزيمة أكيدة على يد حزب المحافظين المعارض في الانتخابات المقبلة، ولا يريدون مواجهة الناخبين بسبب مضاعفات فضيحة نفقاتهم النيابية لتجنب الاحراج.

وعلى صعيد عسكري أظهرت دراسة بريطانية جديدة وجود قلق مستمر جراء النقص الحاد في المعدات التي تستخدمها القوات البريطانية على خطوط النار، وأشارت إلى أن هذا الشعور ينتشر بين فرق الجيش الثلاث المشاة والبحرية والقوى الجوية.

وقالت صحيفة ميل أون صندي أمس إن الدراسة -التي أجرتها وزارة الدفاع البريطانية، وشملت 10500 جندي من فرق المشاة والبحرية والقوى الجوية- أظهرت أن 12 % فقط من هؤلاء الجنود يعتقدون أن المعنويات مرتفعة لدى القوات المسلحة البريطانية بالمقارنة مع 54 % يرون أنها منهارة.

وأضافت الدراسة أن 56 % من الدرجات الدنيا من رتبة رقيب وحتى جندي و45 % من الضباط في الجيش البريطاني يعتقدون أن المعنويات منخفضة وبدرجة تقلّ بنسبة 6 % عن الدراسة التي أجرتها وزارة الدفاع عام 2007.

ووجدت أن 29 % من مجموع عناصر القوات المسلحة البريطانية يشعرون بأنهم يحظون بالتقدير، وأيّد هذا الرأي 37 % من الضباط، وعارضه 31 % منهم، مشيرة إلى أن 27 % من العسكريين من مختلف الرتب يشعرون بالتقدير، لكن 44 % منهم يرون أنه غير موجود.

وبيّنت الدراسة التي أجرتها وزارة الدفاع البريطانية وجود قلق عميق من معايير المعدات الشخصية ومن بينها الملابس والأحذية والأسلحة الفردية، والمعدات الثقيلة مثل ناقلات الجند المدرعة والدبابات والمروحيات وأنظمة الحواسيب العسكرية.

ونسبت الصحيفة إلى ليام فوكس وزير دفاع الظل في حكومة حزب المحافظين المعارض قوله في معرض تعليقه على الدراسة: هذه نتائج 12 عاماً من سوء الإدارة المخزية للقوات المسلحة ولسياسة بريطانيا الدفاعية في ظل حكومة حزب العمال الذي جعل قواتنا المسلحة تفتقر إلى المعدات المطلوبة بسبب رفض هذه الحكومة تمويل مهماتها القتالية على نحو لائق.

وتزامن نشر الدراسة مع هجوم شنه القائد السابق لقوات الاحتلال البريطانية في أفغانستان على وزارة دفاع بلاده لقيامها بترك عربات مدرعة حديثة من دون عمل ومخزنة بقاعدة في المملكة المتحدة على الرغم من وجود حاجة ماسة لاستخدامها في اقليم هلمند.

وقال العقيد ريتشارد كمب في مقابلة مع صحيفة نيوز أوف ذي وورلد: ابلغنا رئيس الأركان وما دون على نحو متكرر بأن هناك نقصاً في عدد ناقلات الجند المدرعة على مسرح العمليات، ومن الغريب حقاً أن تترك الوزارة تلك العربات واقفة بلا عمل وهناك حاجة ماسة لها في أفغانستان.

وأضاف: علينا أن نتساءل: لماذا تصرّ وزارة الدفاع على استمرار قواتنا في أفغانستان باستخدام عربات خفيفة التصفيح كالتي لقي فيها العقيد روبرت ثورلون حتفه وتترك العربات المدرعة ذات التصفيح الجيد مخزنة بقاعدة في مقاطعة غلوسترشاير البريطانية؟!.


العرب اونلاين +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق