اكد الناطق باسم كتلة التحالف الكردستاني فرياد راوندوزي ان هناك اطرافا سياسية لم يسمها لا ترغب في أي تقارب بين حكومة المالكي و\"حكومة اقليم كردستان\"، وتتمنى ان تستمر القضايا الخلافية بين الجانبين.
وقال ان أي تقارب بين الجانبين يعني انهاء للدور الخبيث في اثارة المشاكل، حسب تعبيره.
واضاف ان التزام رئيس الوزراء نوري المالكي التام بالمادة 140 من الدستور اثار بعض الاطراف.
واوضح راوندوزي ان المالكي بحث خلال زيارته للسليمانية مع "رئيس الاقليم" مسعود بارزاني ورئيس الجمهورية جلال طالباني قضية البيشمركة، وجرى الاتفاق على تشكيل لجنة عليا مشتركة لمتابعة هذا الموضوع ووضع الحلول له ضمن جدول زمني.
وتابع ان الزيارة لم تقتصر على بحث القضايا العالقة، وانما ايضا تجديد التحالف الرباعي والعلاقات بين حزب الدعوة والحزبين الكرديين، كما جرى التطرق الى التحديات التي تواجه العملية السياسية.
وكانت مصادر سياسية قد اشارت الى فشل زيارة المالكي الى "اقليم كردستان" وعدم تمكنه من حل القضايا العالقة.
الهيئة نت
ي
راوندوزي: أطراف سياسية لا ترغب في أي تقارب بين حكومتي المالكي وكردستان
