هيئة علماء المسلمين في العراق

في توقيع عقد جديد معها .. وزيرة الخارجية الامريكية تنوي اعادة شركة بلاك ووتر الى العراق
في توقيع عقد جديد معها .. وزيرة الخارجية الامريكية تنوي اعادة شركة بلاك ووتر الى العراق في توقيع عقد جديد معها .. وزيرة الخارجية الامريكية تنوي اعادة شركة بلاك ووتر الى  العراق

في توقيع عقد جديد معها .. وزيرة الخارجية الامريكية تنوي اعادة شركة بلاك ووتر الى العراق

تصاعد الجدل مؤخرا في الولايات المتحدة بعد أن سربت صحف أمريكية أنباء عن نية وزيرة الخارجية ، هيلاري كلينتون ، توقيع عقد جديد مع شركة بلاك ووتر سيئة الصيت في العراق وأفغانستان. وقالت المصادر الصحفية التي نقلت ذلك اليوم : ان العضو الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي ( جان شكاوسكي ) طلب من وزارة الخارجية وقف التعامل مع شركة " زي " للخدمات الأمنية ، التي كانت تعرف سابقاً باسم " بلاك ووتر " لان تصرفات قيادة هذه الشركة وعناصرها أضرت كثيراً بدور واشنطن في العراق وأفغانستان.

وأعرب شكاوسكي عن قلقه من احتمال أن توقع الوزارة عقداً جديداً مع الشركة بالعراق بقيمة تصل إلى 20 مليون دولار ، بعد تورطها في حادثة " ساحة النسور " غرب العاصمة بغداد عام 2007 ، والتي أسفرت عن مقتل 17 مدنياً عراقيا ، وذلك بالتزامن مع تقديم عناصر سابقة بالشركة دعوى تتهم مؤسسها ( ايريك برنس ) بشن حملة صليبية لإبادة الإسلام والمسلمين.

ونقلت المصادر عن النائب الأمريكي شكاوسكي ، قوله في رسالة بعثها إلى وزارة الخارجية  " أدعو إلى عدم التوقيع على عقود جديدة مع شركة ( زي ) وإجراء مراجعة فورية للعقود القائمة معها حاليا " .. مؤكدا إن تصرفات وسلوك قيادة الشركة وعناصرها ألحقت أضراراً كبيرة بما سماها بالمهمة التي تقوم بها واشنطن في العراق وأفغانستان ، كما عرضت حياة الجنود الامريكيين وأفراد البعثات الدبلوماسية خارج البلاد للخطر.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت في كانون الثاني الماضي أنها لن تمدد عقدها مع الشركة ، التي كانت ما تزال حتى ذلك الحين تعرف باسم "بلاك ووتر" وذلك بسبب التحقيقات التي كانت بغداد وواشنطن تجريانها للتدقيق في دور عناصرها بواقعة إطلاق نار عشوائي أدى إلى مقتل 17 شخصاً عام 2007 في بغداد.

وانتهى عقد هذه الشركة التي كانت توفر الحماية للشخصيات الأمريكية البارزة في العراق في أيار الماضي ، لكنها عمدت قبل ذلك إلى تبديل اسمها التجاري ، ليصبح " زي " فيما حرصت على تكرار نفي أي دور جرمي لعناصرها في حادث ساحة النسور .

من جانبها ، اكدت الناطقة باسم شركة " زي" ( ستيسي ديلوك ) في تصريح لشبكة " سي إن إن " إن الشركة لا تمتلك حالياً أي عقود في العراق ، غير أنها تنظر في إمكانية التقدّم للحصول على عقود حماية للشخصيات في هذا البلد .

وكانت القضية قد بدأت يوم الجمعة الماضي ، عندما نشرت مجلة " نيشون " مقالاً يشير إلى عزم وزيرة الخارجية الأمريكية ، هيلاري كلينتون ، توقيع عقد بقيمة 20 مليون دولار يجدد خدمات " زي " في العراق ، اعتباراً من الثالث من أيلول المقبل ، وسبق ذلك بأيام قيام عناصر كانوا يعملون مع " بلاك ووتر " بتقديم دعوى قضائية يتهمون فيها رفاقهم في الشركة بتهريب السلاح واستخدام العنف المفرط في العراق ، كما أشاروا إلى أن رئيس الشركة ( إيريك برنس ) كان يعتبر نفسه " بطلاً في حملة صليبية مهمتها القضاء على المسلمين والدين الإسلامي في العالم " ، وقد وعدت " زي " بالرد على هذه التهم في جلسة مخصصة لسماع الدفاع في 17 آب الجاري.
العرب أونلاين +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق