هيئة علماء المسلمين في العراق

على خلفية ما وصفه بسقوط غزة .. محمد دحلان يهاجم محمود عباس خلال مؤتمر فتح المنعقد حاليا
على خلفية ما وصفه بسقوط غزة .. محمد دحلان يهاجم محمود عباس خلال مؤتمر فتح المنعقد حاليا على خلفية ما وصفه بسقوط غزة .. محمد دحلان يهاجم محمود عباس خلال مؤتمر فتح المنعقد حاليا

على خلفية ما وصفه بسقوط غزة .. محمد دحلان يهاجم محمود عباس خلال مؤتمر فتح المنعقد حاليا

هاجم النائب والمسؤول الأمني السابق في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمد دحلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال خطابه في الجلسة المغلقة لمناقشة ما وصف بـ\" سقوط غزة \" في أيدي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خلال مؤتمر فتح السادس المنعقد الآن في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة .

واوضحت المصادر الصحفية أن دحلان بدأ خطابه بالتهجم على عباس وعلى قيادات أمنية سابقة في قطاع غزة .. نافياً مسؤوليته الشخصية عما جرى في غزة ، ومحملا عباس المسؤولية ، حيث قال إنه " سلم غزة على طبق من ذهب لحماس وجاء بها في انتخابات كان مؤكدا فيها سقوط فتح ".

وقالت المصادر " إن ذلك دفع قياديين في فتح وعناصر فتح بغزة المشاركين بالمؤتمر الى مهاجمة دحلان وتبادلوا معه الشتائم .. مشيرة إلى أن عناصر فتح بغزة وقياديين طالتهم اتهامات دحلان طلبوا من رئيس المؤتمر عثمان أبو غربية إجراء تحقيق معه وتحميله المسؤولية الأولى والمباشرة عن خسارة حركة فتح في غزة ، كما حذروا من خسارة الضفة الغربية إذا استمر دحلان في التدخل بشؤونها الأمنية.
وأوضحت المصادر أن أحد قياديي فتح بالخارج اتهم دحلان بأنه وسيط أمني مع الكيان الصهيوني وأن ذلك يوجب المعاقبة حسب قوانين فتح الداخلية ، ما دفع دحلان الى التهجم على عباس وقال حرفياً " إذا كان رئيس الهرم كذلك فحاسبوه على أخطائه وعلى مجيئه بحماس الى السلطة " ، كما تدخل الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم بقوله  إن من جاء بحماس هو فساد دحلان ورجاله وقيادات السلطة التي كانت موجودة بغزة .. مشعلاً بذلك مزيداً من التوتر بين أعضاء وقياديي فتح بالمؤتمر.
وبحسب معلومات سربتها مصادر مقربة من الرئيس محمود عباس فإن الأخير حاول تحجيم دحلان وعدم السماح له بالترشح لمنصب في اللجنة المركزية لحركة فتح لكنه فشل.

وقالت المصادر إن عباس حاول في لقاءاته مع قيادات الخارج والداخل في فتح قبل بدء المؤتمر التلميح إلى ضرورة إبعاد دحلان عن أي منصب قيادي مستقبلي في فتح لأنه سيأخذ الحركة إلى حيث يريد لا إلى حيث تريد الحركة.

وكانت مصادر مطلعة قد ذكرت في وقت سابق بأن دحلان ومفوض التعبئة والتنظيم في حركة فتح أحمد قريع تبادلا الاتهامات حول القضية ذاتها.

يشار الى ان قيادات السلطة الفلسطينية وشريحة واسعة من قيادات حركة فتح تعتقد أن سقوط غزة في أيدي حماس منتصف حزيران عام 2007 سببه المباشر القوات الأمنية الهشة التي بناها محمد دحلان رغم مئات الملايين من الدولارات التي تسلمها من الإدارة الأميركية حيث كان مسؤولاً أمنيا للسلطة في غزة ، ومنذ سيطرة حركة حماس على غزة تعالت الأصوات في حركة فتح منددة بدحلان وداعية لمحاسبته ، إلا أن علاقاته الواسعة مع دول عربية وأجنبية لها تأثير في القرار لدى السلطة والرئيس عباس حالت دون ذلك .
وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق