اظهر تقرير لمرصد الحقوق والحريات الدستورية ان شهر تموز الماضي يعد الاكثر عنفا في العراق منذ مطلع العام الجاري وقياسا بشهر تموز من عام 2008، فقد وصل عدد ضحاياه الى 1969 بين قتيل وجريح ومختطف.
واوضح التقرير اليوم ان ضحايا تموز 2009 سقطوا نتيجة اعمال القتل بواسطة المفخخات والعبوات الناسفة والاحزمة الناسفة اضافة الى الجثث "مجهولة الهوية" وضحايا عمليات الاغتيال والخطف.
وحسب التقرير فان بغداد تصدرت اكثر المحافظات تأثرا باعمال العنف بحصيلة 744 ضحية، تليها نينوى 526 ثم الانبار 252 وكركوك 203 وديالى 157 وبابل 51 وصلاح الدين 13 وواسط 10 والبصرة 5 وميسان 4 والمثنى 2، وفي كل من السليمانية واربيل ضحية واحدة.
بينما خلت كل من محافظات القادسية والنجف وكربلاء وذي قار ودهوك من اعمال العنف خلال هذا الشهر.
واشار التقرير الى ان عدد ضحايا العنف لشهر تموز 2008 كان 1396، وهو يقل بـ 573 ضحية عن تموز الماضي.
واوضح التقرير انه مع استمرار اعمال العنف وتزايدها استمرت عمليات الاعتقال التي يقع جزء منها بصورة عشوائية وغير قانونية، فقد وصلت اعداد المعتقلين خلال هذا الشهر الى 1144 معتقلا في عموم العراق، وكانت اشد تلك الاعتقالات في محافظات البصرة وديالى وبغداد والانبار ونينوى، في حين جرى اطلاق سراح 188 معتقلا في عموم محافظات العراق.
وبيّن ان اعمال العنف واعداد الضحايا في تموز 2009 وصلت الى اعلى مستوى لها منذ مطلع العام الحالي، الامر الذي يؤكد تراجع دور الجهات الامنية الحكومية في حماية المدنيين الابرياء وتدهور الوضع الامني.
الهيئة نت
ي
حماية الحكومة للمدنيين تتراجع.. تقرير: تموز أعنف شهر منذ مطلع العام وضحاياه يقاربون الألفين
