هيئة علماء المسلمين في العراق

مجلس الاستشاريين العراقيين يتضامن مع نداء منظمة ( تضامن المرأة ) لانقاذ حياة تسع عراقيات
مجلس الاستشاريين العراقيين يتضامن مع نداء منظمة ( تضامن المرأة ) لانقاذ حياة تسع عراقيات  مجلس الاستشاريين العراقيين يتضامن مع نداء منظمة ( تضامن المرأة ) لانقاذ حياة تسع عراقيات

مجلس الاستشاريين العراقيين يتضامن مع نداء منظمة ( تضامن المرأة ) لانقاذ حياة تسع عراقيات

اعلن مجلس الاستشاريين العراقيين تضامنه مع النداء الذي اصدرت منظمة \" تضامن المرأة \" في الثلاثين من تموز المنصرم حول الاعدامات في العراق وخاصة النساء .. مطالبا جميع الشرفاء والاحرار بالمساعدة في نشر هذا النداء . ودعا المجلس نساء العراق اللاتي عانين وما زلن يعانين الويلات الى التمسك بالصبر والتكاتف لمواجهة الظلم الذي لن يدوم مهما طال الزمن .. مشيدا بدور المرأة العراقية الذي سيكون اساسيا ورياديا في استعادة العراق لعافيته .

وكانت منظمة " تضامن المرأة لعراق مستقل وموحد "، قد سلمت في التاسع والعشرين من تموز المنصرم رسالة الى عدد من السفارات العربية من بينها ( السورية والسعودية والقطرية والمصرية ) ، في العاصمة البريطانية لندن تضمنت نداء عاجلا بصدد الأعدام الوشيك لتسع نساء عراقيات ، كما تم ارسال الرسالة الى اعضاء البرلمان البريطاني والبرلمان الاوروبي وعدد من المنظمات الامريكية المعنية بحقوق الانسان. .
 
وجاء في الرسالة :
نكتب اليكم راجين تدخلكم الانساني العاجل في واحدة من القضايا المريعة ، وهي اصدار وتنفيذ أحكام الأعدام بحق النساء في العراق ، أن هذه الاحكام تصدر ، في أحوال إستثنائية لا تزال توصف عموما  بحالة " الحرب في العراق " ، عن محاكم  لا تزال التقارير الحقوقية العالمية والعراقية تنفي عنها شروط العدالة والنزاهة. .
ان آخر ما وصل الى المنظمة المذكورة بهذا الشأن هو النداء العاجل الذي وجهته منظمة العفو الدولية ،  يوم 23 تموز الحالي ، لايقاف تنفيذ حكم الاعدام ضد تسع عراقيات بعد اجراء محاكمات يشك في عدالتها ، وبعد تعرض بعضهن الى التعذيب .
ان الخطر جدي وماثل ، بعد ان تم في شهر حزيران الماضي اعدام ثلاث نساء فيما بلغ العدد المعلن لمن نفذ بهم حكم الاعدام من الرجال والنساء منذ عام 2004 وحتى الآن نحو ألف.
 
أن الأحكام التي صدرت في العراق بشكل عام تفتقر الى شروط المحاكمات العادلة لعدم وجود قضاء مستقل يستند الى قوانين الدولة .. مشيرة الى التقرير الذي اصدرته بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق ( يونامي) في تموز عام 2008 والذي وصف الاجراءات في ما يسمى بالمحاكم الجنائية بانها لا تراعي الحد الأدنى من المعايير المطلوبة للمحاكمات.
أن اعدام النساء ،  بشكل خاص ، قضية تمس اعمق ما يؤمن به المجتمع العربي والأسلامي وقيمه التي تتناقلها الأجيال ، وذلك  لان المرأة تعد حاملة الحياة وراعيتها وأنها هي التي تشكل  نواة الاسرة والمجتمع.
أن ما تعانيه المرأة العراقية خلال السنوات الست الماضية من ظلم تأريخي تمثل بحرمانها من الأمان ، ومن أبسط سبل العيش الكريم ، وإنتهى بتحويلها الى ارملة فقدت معيلها ، وام لليتامى تبحث عما يسد رمق اطفالها، ومهجرة تستجدي أقل القليل خارج بلادها، او نازحة في معسكرات من خيام خارج بيتها، ولاتعرف ما الذي سيجلبه لها الغد القريب. وها نحن نرى في قتلها قانونيا محاولة لتجريدها من انسانيتها كأم وزوجة وأخت وابنة ومن حقها في الحياة .
أن المرأة بكل الأعراف والمقاييس الاخلاقية والأنسانية ، وتحت الظروف المذكورة اعلاه، تستحق الرحمة و الرعاية والتقدير وليس الاعتقال والتعذيب والاعدام. 
ان تدخلكم الانساني العاجل ، سواء مع الحكومة الحالية أو القوات الأجنبية التي لا تزال عليها مسؤوليات قانونية دولية ، لأيقاف تنفيذ احكام الاعدام  سينقذ حياة عوائل بكاملها ، وسيثبت ، في الوقت نفسه ، موقفكم الواضح الصريح من مكانة المرأة ومفهوم العدالة.
 
وحملت الرسالة تواقيع عدد من عضوات منظمة " تضامن المرأة " من بينهن : المهندسة نضال الطباطبائي والباحثة مها الشكرجي والجيولوجية نوال العبيدي والطبيبة بياتريس بوكتور والصيدلانية انتصار العبادي والمحامية رنا الشبيبي والدكتورة في علم الاحياء الدقيقة لميس ابراهيم والمدرسة ثريا محمد والصيدلانية هنرييت خوري والمهندسة ملاك حمدان والناشطة تحرير نعمان اضافة الى الكاتبة هيفاء زنكنة .
وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق