هيئة علماء المسلمين في العراق

مقتل شرطيين هنديين بهجومين للمقاومة في كشمير
مقتل شرطيين هنديين بهجومين للمقاومة في كشمير مقتل شرطيين هنديين بهجومين للمقاومة في كشمير

مقتل شرطيين هنديين بهجومين للمقاومة في كشمير

قتل اثنان من عناصر الشرطة التابعين لقوات الاحتلال الهندية في كشمير اليوم السبت، وأصيب آخرون في هجومين منفصلين نفذهما مقاومون إسلاميون في سريناجار العاصمة الصيفية لكشمير. وقال شاهد عيان يدعى محمد صادق لوكالة رويترز للأنباء: كان الشرطيان يتلويان في بركة من دمائهما بعدما سمعت إطلاق نار لمدة وجيزة.

ووقع الهجومان في منطقتين مزدحمتين في قلب سريناجار، ولم تعلن أية جماعة المسؤولية عنهما.

وتسيطر كل من الهند وباكستان على أجزاء من إقليم كشمير الذي تسكنه أغلبية مسلمة، وخاضتا حربا مدة عامين بسبب النزاع على السيطرة على الإقليم الذي قتل عشرات الآلاف من سكانه منذ أن خاضت حركات المقاومة فيه ثورة على حكم نيودلهي بدأت عام 1989، لإجبار قوات الاحتلال الهندية على الانسحاب منه.

وقد دخل الإسلام إلى كشمير بداية القرن الرابع عشر الميلادي عندما تمكن أحد دعاة الإسلام ويدعى بلبل شاه من إقناع حاكمها البوذي رينجن شاه بالإسلام، فأسلم، وأطلق على نفسه اسم صدر الدين.

بعد ذلك ظلت كشمير تحت الحكم الإسلامي حتى القرن الثامن عشر الميلادي، وسيطر عليها السيخ عام 1819م حتى عام 1846م.

وما كادت تنفك كشمير من حكم السيخ حتى سيطر عليها عام 1846م الاستعمار البريطاني الذي باعها إلى طائفة الدوجرة الهندوسية بمبلغ قدره سبعة ملايين ونصف مليون روبية هندية.

وفي عام 1947م تقرر تقسيم قارة جنوب آسيا إلى دولتين هما باكستان والهند على أن تنضم المناطق ذات الأغلبية المسلمة -ومن بينها كشمير- إلى الباكستان، بينما تنضم المناطق ذات الأغلبية غير المسلمة إلى الهند، إلا أن الهند استمرت تماطل في تنفيذ هذا القرار، وتمارس كل أنواع الضغوط على المسلمين فيها وخاصة على الأغلبية المسلمة في كشمير.

ولم تكتف بذلك، بل نقضت الاتفاق مع دولة باكستان، وأعلنت السيطرة على ولاية كشمير بالتعاون مع المحتل الإنجليزي، فرفع الشباب المسلم الكشميري راية المقاومة لتحرير الولاية، وتمكنوا بفضل الله تعالى من إنقاذ ثلث الولاية، فتأسست الحكومة الحرة لولاية جامو وكشمير في 24 أكتوبر عام 1947م، وسمي الجزء المحرر بكشمير الحرة، وهو الذي يمثل 37% من مساحة الولاية التي بقي 63% منها تحت سيطرة الهند، ويطلق عليه كشمير المحتلة.

وقد اضطرت الهند بفضل انتصارات الشباب الكشميري إلى رفع القضية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة التي أصدرت قراراً بإجراء الاستفتاء لتقرير مصير الولاية، ثم الانضمام إلى الهند أو إلى باكستان، وكان ذلك في 5 يناير عام 1949م.

وافقت حكومة الهند على القرار، واستمرت موافقة عليه إلى عام 1956م، ثم بدأت تماطل مرة أخرى في تنفيذه إلى أن رفضت تنفيذه تماماً، وبقي موقفها هذا حتى الآن.

وقد حاول الكشميريون في ولاية كشمير طوال فترة الاحتلال الحصول على الاستقلال بالطرق السلمية السياسية، ولما لم تفلح هذه الطرق تطورت حركتهم الجهادية على ساحة الأحداث، واشتد زخم المقاومة، واستجاب الشعب لدعوة المقاومة بشكل واسع.


المسلم +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق