تبدأ في العاصمة البريطانية لندن في وقت لاحق اليوم ، أولى جلسات التحقيق حول مشاركة بريطانيا في الحرب الغاشمة التي قادتها الادارة الامريكية ضد العراق عام 2003.
واوضحت المصادر الصحفية ان التحقيق سينظر في كل جوانب هذه الحرب ، بدءاً من القرارات المهمة التي أتخذتها الحكومة البريطانية السابقة برئاسة توني بلير قبل بدايتها ، مروراً باستراتيجية ما بعد الاحتلال وصولا الى الانسحاب النهائي للقوات البريطانية من العراق .
واكدت المصادر ان أحزاب المعارضة البريطانية تمارس ضغوطا من أجل أن يكون التحقيق علنيا .. مشيرة الى ان السير ( جون شيلكوت ) رئيس لجنة التحقيق سيحدد الخطوط العريضة لمسار هذا التحقيق.
وكان رئيس الوزراء غوردون براون قد قال سابقا إن التحقيق لن يكون علنيا لأسباب زعم انها أمنية ثم أخبر رئيس اللجنة لاحقا أنه بإمكانه أن يجعل بعض أجزاء التحقيق علنية ، بعد ان تعرض قرار السرية للانتقاد من قبل نشطاء المنظمات المناهضة للحرب وعدد من العسكريين ونواب عن حزب العمل.
وكان السير جون رئيس اللجنة قد قال في رسالة أرسلها الى براون انه من الضروري أن يكون قرار جعل أجزاء من التحقيق سرية مرتبطا بمتطلبات الأمن القومي .. مؤكدا على الحاجة لإعطاء الفرصة لعائلات الجنود البريطانيين الذين قتلوا في العراق الفرصة لإبداء آرائهم في وقت مبكر حول طبيعة التحقيق.
واشار السير جون الى إنه سيأخذ رأي المعارضة في شكل التحقيق وصيغته بعد أن انتقدوا النطاق الضيق لعضوية اللجنة ، وقالوا أنها تفتقر الى خبراء عسكريين واستخباريين وخبراء في إعادة البناء.
وأكدت المصادر ان من بين الذين حذروا من إجراء التحقيق بشكل سري ( اللورد بتلر ) الذي أعد التقرير الرسمي الأخير حول الحرب على العراق والذي فحص استخدام الحكومة البريطانية للمعلومات الاستخبارية عام 2004 ، فيما أكد وزير الخارجية السابق أنه سيدلي بشهادته في العلن اشترط براون بأن لا يتعارض ذلك مع متطلبات الأمن القومي.
ووفقا للبيانات والاحصاءات الرسمية التي اصدرتها قوات الاحتلال البريطانية فان (179) جنديا من من تلك القوات قتلوا في العراق خلال الفترة الواقعة بين عامي 2003 و 2009 .
وكالات + الهيئة نت
ح
بعد صغوط وانتقادات واسعة..التحقيق في مشاركة بريطانيا في الحرب ضد العراق يبدأ اليوم في لندن
