أعلن القائم بأعمال زعيم حزب اعتماد ملّي الذي يرأسه المرشح الرئاسي المهزوم وأحد أقطاب المعارضة مهدي كروبي أن هناك توجها شديدا لتشكيل مجلس قيادة للمعارضة في إيران.
وقال القائم بأعمال الحزب رسول منتجب نيا في تصريحات نشرتها وكالة أنباء إيرانية: إن حزبه يرغب في تشكيل مثل هذه القيادة للجبهة السياسية التي ينوي الزعيم مير حسين موسوي تشكيلها الأسبوع المقبل.
وأضاف ان "مجلس قيادة الإصلاحات" المقترح يجب أن يتشكل من موسوي وكروبي والرئيس السابق محمد خاتمي.
من جهته، أقر قائد الشرطة الايرانية إسماعيل أحمدي مقدم أمس الأربعاء بحصول تجاوزات على المتظاهرين.
وقال إن عناصر الشرطة تصرفوا في بعض الحالات مع المتظاهرين المحتجين على نتائج الانتخابات خارج سياق القانون، واعترف بأنهم مارسو العنف المفرط وارتكبوا "بعض التجاوزات", على حد تعبيره.
كما أقرّ بأن عناصر من الشرطة عمدت الى تكسير سيارات المواطنين أثناء تعقب من سماهم "مثيري الشغب"، موضحاً "أن الأضرار لم تكن كبيرة، لكنها تترك آثاراً نفسية سيئة", على حد قوله.
فيما أكد المدعي العام الإيراني دري نجف آبادي أنه سيجري الإفراج عن معظم المعتقلين في الأحداث الأخيرة قبل السابع من الشهر المقبل.
ووفقاً للإحصائيات الرسمية، فهناك أكثر من 1000 شخص اعتقلوا في الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 حزيران/ يونيو الماضي.
على صعيد آخر, ذكرت وكالة الأنباء الايرانية الرسمية أنه ستجري محاكمة 20 شخصاً من المعتقلين المتهمين بالمشاركة في المظاهرات التي شهدتها البلاد عقب الانتخابات الرئاسية يوم السبت المقبل، فيما ستجري محاكمة شخصيات سياسية حرّضت على القيام باضطرابات في مراحل لاحقة.
وكالات + الهيئة نت
ي
والشرطة تقر بتجاوزات على المتظاهرين.. المعارضة الإيرانية تتجه إلى تشكيل مجلس قيادة
