اصدرت الامانة العامة بيانا رقم (645) ادانت فيه قيام قيام قوات حكومية باقتحام معسكر اشرف واشارة الى ان هذه الدولة، لاتلتزم بعهد ولاتفي بوعد وأنها تقدم مصالحها الدنيئة على كل الاعتبارات
الاخلاقية ومبادئ حقوق الانسان والاتفاقيات الدولية.
وفيما ياتي نص البيان:
بيان رقم (645)
المتعلق باقتحام القوات الحكومية معسكر اشرف وقتلها وجرحها عددا كبيرا منهم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فقد تابع العالم عبر الفضائيات مشاهد اقتحام قوات الحكومة الحالية في العراق لمعسكر أشرف وما جنته أيديها بحق ساكنيه من ضرب وبطش واعتقال وإزهاق أرواح، حيث سقط على أياديها الآثمة عدد من القتلى ومئات من الجرحى واعتقل العشرات.
إن ابناء هذا المعسكر فارون من نظام يستهدفهم بالقتل والاعتقال والتعذيب، وهم على الارض العراقية قبل الاحتلال ضمن اتفاقية سابقة وهم بالتالي ضيوف على هذه الأرض وإن الاعتداء عليهم مس بهذا الاعتبار.
لقد خرج علينا الناطق باسم وزارة الدفاع الحالية مبررا هذا الاقتحام بأن معسكر أشرف أرض عراقية، ومن حق الحكومة ان تدخل أي جزء من ارضها، وهذا صحيح لوكانت الحكومة الحالية شرعية، ولو انها كانت كذلك لما تصرفت بهذه الطريقة الهمجية المنتهكة لحقوق الانسان والاعراف الدولية، فضلا عن ان القاصي والداني يعلم أن أجهزة الحكومة الامنية مخترقة طولا وعرضا، من قبل دولة جارة معروفة وهي تعمل لصالح اجندة هذه الدولة بعيدا عن المصلحة العراقية تماما.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذ الاقتحام الدنيء؛ فإنها تنبه المجتمع الدولي على إن هذا الاقتحام وقع بوجود وزير الدفاع الامريكي في العراق وبموافقة ادارة الاحتلال الامريكي رغم انها المسؤولة عن الوضع في العراق، وفي هذا اشارة الى ان هذه الدولة، لاتلتزم بعهد ولاتفي بوعد وأنها تقدم مصالحها الدنيئة على كل الاعتبارات الاخلاقية ومبادىء حقوق الانسان والاتفاقيات الدولية، وهذه فضيحة تضاف إلى سجل فضائحها في العراق التي بلغت حدا يزكم الأنوف.
الأمانة العامة
6 شعبان 1430 هـ
29 / 7 / 2009 م
بيان رقم (645) المتعلق باقتحام القوات الحكومية معسكر اشرف وقتلها وجرحها عددا كبيرا منهم
