أعلنت الحكومة الصومالية الانتقالية سيطرتها على منطقة بلدوين وسط البلاد بعد اشتباكات مع قوات الحزب الإسلامي المعارضة التي انسحبت بعد ذلك.
وكانت قوات الحزب الإسلامي قد شنت هجمات على شرق بلدوين وأعلنت سيطرتها عليها حتى اشتبكت مع القوات الحكومية وانسحبت من المنطقة.
وتكمن أهمية منطقة بلدوين أنها في مكان وسط بين الشمال والجنوب وتضمن بقاء الحكومة في نقطة تمكنها من الزحف لمناطق أخرى .
وقال مصدر بالحزب الاسلامي: إن مقاتلي الحزب يستعدون لإعادة الكر إلى بلدوين.
وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت أمس بين المعارضة ممثلة في حركة "الشباب المجاهدين" من جهة وبين جماعة "أهل السنة والجماعة" الموالية للحكومة من جهة ثانية وسط الصومال.
واندلعت المعارك بين الجانبين في منطقة تقع بين مدينة جري عيل، وبلدة ورهولو بمحافظة جلجدود وسط الصومال, واستخدم الجانبان الأسلحة الخفيفة والثقيلة.
وجاءت الاشتباكات إثر هجوم شنته حركة "الشباب المجاهدين" على مواقع تتمركز فيها عناصر "أهل السنة والجماعة"، وتمكنت قوات الحركة من الاستيلاء على المواقع العسكرية بينما انسحبت عناصر "أهل السنة" باتجاه معاقلها في مدينة جري عيل.
وكانت اشتباكات قد وقعت بين الجانبين الأربعاء في بلدة جوبو بمحافظة هيران وسط الصومال.
ولم تعرف بعد حصيلة الخسائر الناجمة عن المواجهات الدامية بين الجانبين، غير أن مصادر طبية في مدينة جري عيل أفادت استقبال مستشفى إسترنيل سبعة جرحى من جماعة "أهل السنة والجماعة".
وكالات
ص
بعد اشتباكات عنيفة.. القوات الحكومية الصومالية تعلن سيطرتها على بلدوين
